هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقفَــرَ بَعــدَ الرَبـابِ مَلحـوبُ
خــودٌ عَلَيهـا الجَمـالُ مَصـبوبُ
غُلِبــتُ وَالحُــبُّ مَــن يُغـالِبُه
فَهــوَ بِحُكــمِ الحَـبيبِ مَغلـوبُ
أَمـــا لِمُســـتَوهِبِ وِصـــالكُم
حَــقٌّ وَإِن قَــلَّ مِنــكِ مَوهــوبُ
رَحَلـــتُ وَهمــاً يَحُثُّــهُ أَمَــلٌ
فَهـــوَ كَبَـــرقٍ تَلاهُ شـــُؤبوبُ
إِلــى نَجيـبٍ فـي بَيـتِ مَملَكَـةٍ
يَكنُفُــــهُ ســـادَةٌ مَنـــاجيبُ
أَحيا اِبنُ يَحيى النَوالَ مُغتَرِباً
فَكُـــلُّ مَجــدٍ إِلَيــهِ مَجلــوبُ
وَكُـــلُّ بَــذلٍ زَكَــت مَناســِبُهُ
فَهــوَ إِلــى البَرمَكِـيِّ مَنسـوبُ
تَــــرُبَّ مَعروفَـــه عَـــوائِدُهُ
وَالعُـرفُ عِنـدَ الكِـرامِ مَربـوبُ
لابِــسٌ تــاجَينِ تــاج مَكرُمَــةٍ
وَتــاج مَلــكٍ عَلَيــهِ مَعصــوبُ
تُحَـــبُّ مِـــن جَعفَــرٍ طَلاقَتــهُ
وَبَـــذلُ ســَمحِ الأَخلاقِ مَحبــوبُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.