هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـيِّ طَيفـاً أَتـاكَ بَعـد المَنـامِ
يَتَخَطّـــى إِلَيـــكَ هَــولَ الظَلامِ
حَيِّــهِ إِذ أَتـاكَ بالرِقَّـةِ البَـي
ضـاءِ يَسـري مِـنَ البِلادِ الحَـرامِ
جـازَ بَطـنَ العَقيـقِ نَحـوَ سُكارى
مِـن عَقـارِ المَسـيرِ صـَرعى نِيامِ
هَجَعــوا عِنــدَ اِتـقِ ثُـمَّ لفـوا
ثِنــيَ كَــفٍّ بِفَضــلِ ثِنـي زِمـامِ
لَمَّــت الشـَعثَ مِـن سـُعادَ وَمِنّـا
رُســــلٌ بَينَنـــا مِـــنَ الأَحلامِ
بَخِلــتَ بِالســَلامِ عَنّــا وَجـادَت
بِهَواهــا وَطَيفِهـا فـي المَنـامِ
إِنَّ كَفّــــي مُحَمَّـــدٍ لَتَجـــودا
نِ عَلــى مُجتَـديهِ جـودَ الغَمـامِ
قَد أَجَرنا إِلَيهِ في اللَيلَةِ الدَع
جـاءِ وَاليَوم ذي الهَجيرِ الهِيامِ
مَـن يَضـَع رِجلَـهُ بِبابِ اِبنِ مَنصو
رٍ يَضــَعهُ بِبــابِ أَبيَــضَ سـامي
لا يَخــافُ الزَمــانَ مَــن ظَفَـرَت
كَفّــاهُ مِنــهُ بِعِصـمَةٍ أَو زِمـامِ
مَلِـــكٌ لا يَـــزالُ أَوَّل مَعـــدو
دٍ إِذا مـا اِبتُـدي بِعَـدِّ الكِرامِ
جاعِــلٌ مــالَهُ بِرغــمِ الأَعـادي
جَنَّـــةً بَينَـــهُ وَبَيـــنَ المَلامِ
يَسـبِقُ الوَعـدَ بِـالنَوالِ كَما يَس
بِـقُ بَـرقُ الغُيـوثِ صـَوبَ الغَمامِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.