هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى قَـبرٍ بِجُرجـانَ السـَلامُ
وَإِن بَعُــــدَ الملامُ فَلا ملامُ
عَلـى قَـبرٍ بِـهِ أَشـلاء بَـدرٍ
أُصـيبَ بِهِ مِنَ الشَرفِ السَنامُ
أَقــولُ لِصــاحِبَيَّ وَخَبِّرانـي
بِحَيثُ القَبرُ وَالمُلكُ اللِهامُ
صــَلاةُ اللَـهِ رَبّكُمـا وَرَبّـي
عَلـى قَـبرٍ بِـهِ تِلكَ العِظامُ
بِمَصـرَعِ أَحمَـدٍ عـزَّ الأَعـادي
وَذلَّ الرُمـحُ وَالسَيفُ الحُسامُ
فَلَـم أَرَ مِثلَ أَحمَدَ يَومَ وَلّى
حَمـامٌ نـالَ مُهجَتَـهُ الحمامُ
عَلَيـكَ وَلا عَلـى جَرجـانَ مني
سـَلامُ اللَـهِ مـا بَقيَ السَلامُ
أَقَمـتَ بِغُربَـةٍ فـي ظِـلِّ دارٍ
يَطـولُ بِها التَغَرُّب وَالمَقامُ
وَكُنّــا ناظِريــكَ بِكُـلِّ فَـجٍّ
كَمـا لِلغَيـثِ يَنتَظِرُ الغَمامُ
أَبَعـدَكَ تُتّقـى نوبُ اللَيالي
لَقَد صَغُرَت بِكَ النَكب العِظامُ
عَزيـزُ بَنـي سـليم أَقصـَدَتهُ
سـِهامُ المَـوتِ وَهيَ لَهُ سِهامُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.