هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِمـامٌ قـامَ حيـنَ مَضـى إِمـامُ
نِظــامٌ لَيـسَ يَنقَطِـعُ النِظـامُ
بَكـى ذاكَ الأَنـامُ أَسـىً وَوَجداً
وَسـُرّ بِـذا الَّـذي قـامَ الأَنامُ
مَضـى الماضي وَكانَ لَنا قَواماً
وَهــذا بَعـدَ ذاكَ لَنـا إِمـامُ
إِمامــانِ اِسـتَقَرَّ بِـذا قَـرارٌ
وَحَــولَ ذاكَ فَـاِختَرمَ الحمـامُ
عَلـى ذاكَ السـَلامُ غَـداةَ وَلّـى
وَدامَ لِــذا السـَلامَةُ وَالسـَلامُ
سـِهامُ المَـوتِ تَقصـِدُ كُـلَّ حَـيٍّ
وَمَـن ذا لَيـسَ تَقصـِدُهُ السِهامُ
أَميـرُ المُـؤمِنينَ ثَـوى ضَريحاً
بِطـــوس فَلا يُحَــسُّ وَلا يُــرامُ
كَأَن لَم تَغنَ في الدُنيا وَتَغدو
إِلـى أَبـوابِهِ العَصـبُ الكِرامُ
وَلَـم يَنحَـر بِمَكَّـةَ يَـومَ نَحـرٍ
وَلَـم يَبهَـج بِهِ البَلَدُ الحَرامُ
وَلَــم يَلـقَ العَـدُوُّ بِمُقرَبـاتِ
يَهيــمُ أَمامَهــا جَيـشٌ لهـامُ
أَقــولُ لِســاكِنٍ قَـبراً بِطـوسٍ
سـَقاكَ وَلا سـَقى طـوسَ الغَمـامُ
لا ظُلــمَ كُــلِّ ذي نـورٍ وَلكِـن
بِـــوَجهِ مُحَمَّــد كُشــِفَ الظَلامُ
وَلَــولا مُلكِــه إِذ غِبـتَ عَنّـا
لَمـا سـاغَ الشَرابُ وَلا الطَعامُ
فَقَــد حَــيَّ الحَلالُ بِـهِ فَـدَرَّت
لَنـا التَقوى وَماتَ بِهِ الحَرامُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.