هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِ
هُـنَّ طَريـقٌ إِلـى الهُمـومِ
لَلَحــظُ طَــرفٍ وَغَمـرُ كَـفٍّ
وَخَمــرَةٌ مِـن بنـانِ ريـمِ
وَصـَوتُ مَثنـىً يُجيـبُ زيراً
عَلــى حَشـا طفلَـة هَضـيمِ
وَريــحُ ريحانَــةٍ بِمِســكٍ
تَـدعو نَـديماً إِلـى نَديمِ
أَحســَنُ مِـن خيمَـةٍ وَربـعٍ
تَجرَحـهُ الريـحُ بِالنَسـيمِ
لَقَـد رَآنـي وَتَحـتَ رَحلـي
أَشـَدُّ وَجـداً مِـنَ الظليـمِ
إِذا تَمَطَّـت بِـهِ الفَيـافي
أَعقَبَـتِ الوَخـدَ بِالرَسـيمِ
أَمـا تَرى البَرقَ مُستَطيراً
فـي مُسـتَدرٍ مِـنَ الغُيـومِ
كَــأَنَّ أَمطــارَهُ تَــوالَت
مِـن عابِرِ العَيرَةِ السُجومِ
مُحَمَّـــدٌ خَيـــرُ آلِ مــرٍّ
فـي حادِثِ الدَهرِ وَالقَديمِ
لَـو حَـلَّ بَيـنَ النُجومِ حَيٌّ
مِـن عِـزِّهِ حَـلَّ في النُجومِ
مــا بَلَغَــت وائِلٌ وَقَيـسٌ
بِســـيّدٍ مِنهُـــمُ عَظيــمِ
ما بَلَغَت في ذُرى المَعالي
بِـاِبنِ جَميـلٍ بَنـو تَميـمِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.