هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَنَـت طَـرفَ عَينَيهـا صُدورَ المُصارِمُ
وَضـَنَّت بِحاجـاتِ الصـَديقِ المَكـارِمِ
لَعَمـري لَقَـد لامَت سُعادُ عَلى الهَوى
وَلَســتُ الَّــذي يُصــغي لِلامَـةِ لائِمِ
دَعينــي وَلَــذّاتي أُطِعهـا فَـإِنَّني
أُبــادِرُ بِاللَـذّاتِ شـيبَ المَقـادِمِ
دَعينـي أَكُـن إِن غَيَّـرَ الشَيبُ لِمّتي
عَلـى ماضـِياتٍ في الصِبا غَيرَ نادِمِ
فَلا تَسـحَتي بِالعَقـلِ جَهلـي فَإِنَّمـا
شـُجونُ التَصـابي في بَياضِ اللَهازِمِ
ســَيَكفيكَ لَــومي إِن بَقيـتَ تَلـون
مِـنَ الـرَأسِ زحـافٌ بِسـَعي القَوائِمِ
يُــذَكِّرُني نَجــداً وَطيــبَ عِراصـِها
عَلـى ظَمَـإٍ بَـرد الرِيـاحِ النَواسِمِ
وَمَفتولَـةَ الأَعضـادِ تـدمي أُنوفَهـا
تَثنّـي المَبـاني في رُؤوسِ المَخارِمِ
تُعــارِضُ زَيتــونَ البَليـخِ بِـأَذرُعٍ
سـَوابِحُ فـي أَمـواجِ تِلـكَ المَحارِمِ
فَيَطــوينَ بِالأَيــدي مَناشـِرَ أَرجُـلٍ
وَيَبسـُطنَ أَثوابـاً بِنَسـجِ المَناسـِمِ
وَكَــم خَبَطَــت مِــن فَحمَـةٍ لِدُجنَّـةٍ
وَجَمــرَةِ وَهّـاجِ مِـن الصـَيفِ جـاحِمِ
إِلى اِبنِ جَميلٍ أَفنَتِ السَيرَ بِالسُرى
ســِراعاً وَأَفناهـا دَوامُ الـدَيامِمِ
أَنـاخَت بِمَمنوعِ الحِمى واسِعِ الجَدى
صـَبورٍ عَلـى عَـضِّ السـُنونِ اللَوازِمِ
يَســوسُ إِذا ســاسَ الأُمـورَ بِمَحصـَدٍ
مِــنَ الـرَأيِ حِلال عُقـودَ العَـزائِمِ
كَفـى اِبـنَ جَميـلٍ أَنَّـهُ غَيـرُ راقِدٍ
عَـنِ المُكرَمـاتِ وَالأُمـورِ الجَسـائِمِ
يَنــامُ غِــراراً راعِيــاً لِأُمــورِهِ
وَأَكثَـرُ مـا يَطوي الدُجى غَير نائِمِ
إِذا ذَكَــرَ المَنــون يَـومي مُحَمَّـدٍ
رَأَيـتَ اِبتِهاجـاً في وُجوهِ البَراجِمِ
تَســامَت بِأَعنــاقٍ طِــوالٍ وَأَعيُـن
إِلـى الفَضـلِ أَيّام العُلا وَالمَكارِمِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.