هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنَخـتُ رِكـابَ الجَهـلِ بَعـدَ كَلالِ
وَأَدبَــرَ عَنّــي بـاطِلي وَضـَلالي
فَإِن يَخلُ دِرعي مِن مَراحي فَرُبَّما
بَسـَطتُ يَميني في الصِبا وَشمالي
بِــأَلفِ ظِبـاءٍ طـائِعينَ لإِمرَتـي
وَعَهـــدُ شــَبابٍ ذائِعٍ وَجَمــالِ
إِذا هُـنَّ حـاوَلنَ القِيامَ تَعَذَّبَت
خُصــورٌ بِــأَردافٍ لَهُــنَّ ثِقـالِ
أَلا رُبَّ لَيـلٍ قَـد حَسـَرتَ قِنـاعَهُ
وَقَـد لَـفَّ بَينـي ثَـوبَهُ بِرِحـالِ
إِلـى مَلـكٍ لا يَبلُغُ المَدحُ قَدرَهُ
وَلَـو أَيَّـدَ المَتنـى بِكُـلِّ مَقالِ
أَمِنـتُ مِـنَ الأَيّـامِ لَمّـا تَعَلَّقَت
حِبـالُ اِبـن يَحيى جَعفَرٍ بِحِبالي
إِذا حَـلَّ مُحتـاجٌ بِجـانِبِ جَعفَـرٍ
كَفَتـهُ بِـوادي الجـودِ كُلَّ نِزالِ
وَتُقسـِمُ طَرفاً في الوَرى لَحَظاتُهُ
بِرَفــعِ رِجــالٍ أَو بِحَـطِّ رِجـالِ
وَيَخطُـبُ أَيّامـاً فَيُغلـي مُهورَها
وَأَثمـانُ أَيّـامِ الكِـرامِ غَوالي
أَخَـذتُ بِأَسبابِ الغِنى حينَ جَرَّرَت
بِبابِ اِبنِ يَحيى البَرمَكيِّ جَمالي
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.