هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا الشـامِ تَبكي مَن بِنَجدٍ مَنازِله
وَتَنــدُبُ رَبعــاً قَــد تَفَـرَّقَ آهِلُـه
تَميـلُ إِلـى مَـن لا يُباليـكَ إِن نَأى
وَأَنـتَ إِلَيـهِ هـائِمُ القَلـبِ مـائِلُه
إِذا مـازَجَ الشـَيبُ الشـَبابَ تَجَهَّـزَت
إِلـى الحلـمِ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
وَلا عيــشُ إِلّا وَالصــِبا قــائِدٌ لَـهُ
فَقُـل فـي لَيـاليهِ الَّذي أَنتَ قائِلُه
أَتى اللَه أَرضَ الشامِ بِالأَمنِ فَاِنجَلَت
ضــَبابَةُ خَــوفٍ قَـد أَرَّبَـت غَيـاطِلُه
أَتاهـا اِبـنُ يَحيـى جَعفَـرٌ فَكَأَنَّمـا
أَتاهــا رَبيــعٌ قَـد تَعَـرَّمَ وابِلُـه
وَلَـم يَبـقَ سَهلٌ في قُرى الشامِ كُلِّها
وَلا جَبَـــلٌ إِلّا اِطمَـــأَنَّت زَلازِلُـــه
كَــأَنَّ عَلَيهــا مِــن مَخافَـةِ جَعفَـرٍ
كَتــــائِبُهُ مَبثوثَـــةٌ وَجَحـــافِلُه
لَــهُ عَزمـاتٌ يَفلـقُ الصـَخرَ وَقعُهـا
وَحِلــمٌ أَصــيلٌ لَيـسَ حِلـمٌ يُعـادِلُه
فَقُــل لِلرِّضـا هـارونَ خَيـرِ خَليفَـةٍ
فَمــا فـاقَ عاصـيهِ وَلا خـابَ آمِلُـه
نَظَــرتَ لِأَهـلِ الشـامِ لمّـا تَعـاظَمَت
ظلامَتُهُــم حَتّــى عَلا الحَــقَّ بـاطِلُه
فَــوَلَّيتَ مَــن لا يَملَأُ القَـولُ قَلبَـهُ
إِذا اِختَلَجـتَ نَفـسَ الجَبـانِ بَلابِلُـه
تَكـادُ قُلـوبُ النـاسِ تُخلـي صُدورَهُم
إِذا عَلِقَـــت بِالمَشــرِفيِّ أَنــامِلُه
تَمنّـى اِبـنُ أَيلـول مُنىً حالَ دونَها
تَيَقُّــظ قَــرمٍ مُــدرِكٍ مَـن يُحـاوِلُه
تَلَبَّـــسَ أَثـــوابَ الظَلامِ لِظُلمِـــهِ
وَلَـم يَدرِ أَنَّ اللَهَ ذا الطولِ خاذِلُه
فَســدَّت عَلَيــهِ وَجــهَ كُــلِّ مُحجَّــةٍ
رِمـاحُ اِبـنِ يَحيـى جَعفَـرٍ وَمَناصـِلُه
وَأَصـــبَحَ مَخـــذولاً بِــدارِ مَذَلَّــةٍ
تَراســَلُ أَطــرافَ السـُيوفِ مُقـاتِلُه
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.