هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســعِد فُــؤاداً دائِمَ الخَفـقِ
وَكَفـاكَ مـا أَلقـى مِـنَ العِشقِ
لا تَنـــدُبَنَّ طُلـــولَ مَنزِلَــةٍ
أَنحـى عَلَيهـا الـدَهرُ بِالمَحقِ
ضـَحِكَت سـُلَيمى عَـن لَمـى بَـردٍ
مُتَهَلِّـــلٍ كَتَهَلُّـــلِ البَـــرقِ
يـا مَـن تُقَـدِّمهُ المُلـوكُ إِذا
رُفِعَــت أَسـِنَّتُها إِلـى السـَبقِ
كَـم مِـن يَـدٍ لَـكَ فَضلُ نِعمَتِها
مُتَقَســِّمٌ جــارٍ عَلــى الخَلـقِ
لَـم يَعـرَ مِـن مَعروفِهـا أَحَـدٌ
يَبغي النَدى في الغَربِ وَالشَرقِ
أَصـلَحتَ أَمـرَ الشـامَ مُحتَسـِباً
وَرَتَقـتَ مـا فيهـا مِـنَ الفَتقِ
مـا كـانَ يُـدرَكُ بِالقِتالِ وَلا
بِالمـالِ مـا أَدرَكـتَ بِـالرِفقِ
مــا زِلـتَ تَـدحَضُ كُـلَّ باطِلَـةٍ
حَتّــى أَقَمتَهُــم عَلــى الحَـقِّ
أَدرَكـتَ مـا فـاتَ المُلوكَ فَما
بَلَغــوكَ فــي فَتــقٍ وَلا رَتـقِ
كـانوا أَرقّـاءَ الطُغـاةِ فَقَـد
أَعتَقتَهُــم مِــن ذلِــكَ الـرِقِّ
يَغــدو عَلَيهِــم كُــلَّ شـارِقَةٍ
شــَؤبوبُ مَــوتٍ مُسـبِلُ الـوَدقِ
كَـــذبَت وِلايَتُهُـــم لِجِنســِهِم
وَفَضــلتَ بِالأَقــدامِ وَالصــِدقِ
أَطفَـأتَ نيـرانَ الطُغـاةِ وَقَـد
ذَلَّ التَقِــيُّ وَعَــزَّ ذو الفِسـقِ
مَنّــى اِبــنُ أَيلـولٍ نَفيسـَتَهُ
بَعــدَ الأَمـانِ أَمـاني الحُمـقِ
جَعَــلَ الظَلامَ دَليــلَ غُــدرَتِهِ
وَاِنتــابَ فَـوقَ مُوَثَّـقِ الخَلـقِ
فَخَرَقــتَ رَأيــاً ســدَّ مَـذهَبُهُ
عَــزمُ اِمــرِئٍ ذي حِنكَـةٍ خَـرقِ
فَفَـرى ذُبـابَ السـَيفِ مِـن دَمِهِ
شـَخباً يَجـودُ بِـهِ مِـنَ الحَلـقِ
مــا بَيــنَ رَأيـكَ إِذ تُقَسـِّمُهُ
فَرقـاً وَبَيـنَ المَـوتِ مِـن فَرقِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.