هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الــدَهرَ يُعطــي مَـرَّةً وَيُسـَوّفُ
وَيُتلِــفُ أَمــوالاً مِــراراً وَيُخلِـفُ
وَيَخشــُنُ مَسـّاً حيـنَ يَمضـي مولِيـاً
وَيَسـمَحُ فـي الإِقبـالِ لينـاً وَيَعطِفُ
نَحِـنُّ إِلـى الـدُنيا وَنَـأمَنُ غِشـَّها
وَفيهـا لَنـا يَـومٌ مِـنَ الشَرِّ مُتلِفُ
إِذا اِكتَحَلَـت عَيـنُ اِمـرئٍ بِجَمالِها
أَضــاءَ لَهــا مِنــهُ جَمـالٌ مُزيّـفُ
عَلــى أَنَّهـا مَشـغوفَةٌ وَهـيَ فـارِكٌ
لِعُشـــّاقِها ظَلّامَــةٌ لَيــسَ تُنصــِفُ
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ عَلى الناسِ أَشرَقَت
بِأَيّامِهــا هامــاتُ مَــن يَتَشــَرَّفُ
سـُيوفٌ لَهـا فـي يَـومِ بَـدرٍ وَقائِعٌ
وَيَــومَ حُنيــنٍ وَالقَنــا يَتَقَصــَّفُ
لِقَيـسٍ حلـومٌ تُمطِـرُ الـبرَّ غَيمَهـا
تَعـودُ عَلـى مَـن عَـقَّ مِنهـا وَتُخلِفُ
لَأَحمَــدُ يَــومَ الحَـربِ عِنـدَ عَـدُوِّهِ
مِـنَ المَـوتِ أَدنـى بِالحُتوفِ وَأَخوَفُ
هُـوَ البَـدرُ فـي قيـسٍ يُضيءُ ظَلامُها
لِحــادِثِ مَجــدٍ بِالقَــديمِ يُؤلِّــفُ
وَقـوفٌ عَلـى طـرقِ المَنايـا بِسَيفِهِ
مَواقِـــفَ لا يَســطيعُها المُتَكَلِّــفُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.