هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِذكُـروا حُرمَـةَ العَواتِـكِ مِنّا
يـا بَنـي هاشـِم بن عَبدِ مَنافِ
قَــــد وَلَـــدناكُم ثَلاثَ وِلادا
تٍ خَلَطــنَ الأَشــرافَ بِالأَشـرافِ
مَهَّــدَت هاشــِماً نُجــومُ قُصـيٍّ
مِـن بَنـي فالِـج حجـورُ عَفـافِ
إِن أَرمــاحَ بَهثَـةَ بـنَ سـُلَيمٍ
لَعِجــافُ الأَطـرافِ غَيـرُ عِجـافِ
وَلِأَســيافِهِم قِــرىً غَيــرُ لَـذٍّ
راجِــعٌ فــي مَواجِـعِ الأَكتـافِ
مُرهفــاتٌ إِذا طَفَـت أَعمَلوهـا
فـي مَنـاطِ الأَعنـاقِ وَالأَجـوافِ
عَــزَّ جـارٌ لِبُهثَـة بـنِ سـُليمٍ
بَيــنَ عَــوفٍ مَحلُّــهُ وَحِقــافِ
مَعشـَرٌ يُطعمـونَ مِن ذُروَةِ الشو
لِ وَيُســقونَ خَمــرَةَ الأَقحــافِ
يَضـرِبونَ الجبّـارَ فـي أَخدَعَيهِ
وَيُســـقونَهُ نَقيــعَ الزعــافِ
بِسـُيوفٍ ورثـنَ عَـن قيـسِ عَيلا
نَ ثِقــالٍ عَلـى العَـدُوِّ خِفـافِ
وَلِعـوفِ بـنِ أَحمَـدَ بـنِ يَزيـدٍ
شــَرَفٌ مُشــرِفٌ عَلــى الأَشـرافِ
إِنَّ عوفــاً وَأَحمَــداً وَيَزيـداً
أَسَّسـوا المَجـدَ فـي أَشَمَّ نِيافِ
مَـن يُسـَوّى بِأَحمَـدَ بـن يَزيـدٍ
وَبِأَســــلافِهِ مِـــن الأَســـلافِ
وَلَــهُ جــانِبٌ يُخشـَن فـي لـي
نٍ وَفَتـــكٌ يَشـــوبُهُ بِعَفــافِ
لِبَنــي زافِــرٍ سـَحائِبُ أَشـجا
نٍ وَظِـلٌّ عَلـى العَشـيرَةِ ضـافي
كَفَــرت نِعمَــة بَنـو الجَحـافِ
وَتَـــوَلَّت مَنيعَـــةَ الأَعطــافِ
بَعـدَ فَـكِّ الأَغلالِ عَـن عَبـدِ رَبٍّ
وَمَســـاميرُ قَيــدِهِ العِــزافِ
يَسكُنُ الطَيرُ في الشِباكِ وَلا تَس
كُــنُ رَوعــاتُ قَلبِـهِ الرِجـافِ
مِعصـَمٌ بِـالفرارِ تَحمِلُـهُ الرَه
بَــةُ بَيـنَ الإِيضـاعِ وَالإيجـافِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.