هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغَريبَــةٍ تَبكــي غَريـبَ مَحلَّـةٍ
وَقَفَــت بِجــانِبِ قَـبرِهِ تَتفَجّـعُ
وَتَقولُ وا ضرَّ الحَياةِ مَضى الَّذي
كُنّــا نَضــُرُّ بِـهِ وَكُنّـا نَنفَـعُ
وَتَقـولُ كَيـفَ وَجَدتَ مَضجَعَكَ الَّذي
أَمسَيتَ فيهِ فَقَد نَبا بي المَضجَعُ
مـا لي أَنيسٌ غَيرَ ذِكرِكَ ما خَلا
قَلبــاً يَئِنُّ وَشـَأنُ عَيـنٍ تَـدمَعُ
وَكَـثيرَةُ العَـبراتِ جـلُّ بُكائِها
خطــبٌ إِلَيــهِ نَفســُها تَتَطَلَّـعُ
وَتَرى شَواهِدها إِذا ما اِستَعبَرَت
تَصـِفُ البُكـاءَ وَعَينُهـا لا تَدمَعُ
ثَكلـى ثَلاثـاً ثُـمَّ تَظهَـرُ بَعدَها
عَيــنٌ مُكحَّلَــةٌ وَجيــدٌ أَتلَــعُ
وَمَحاسـِنٌ تَـدعو إِلى اِستِطرافِها
مِنهـا السـَوالِفُ وَالأَثيثُ الأَفرَعُ
فَـإِذا نَظَرتَ إِلى اِستَجاعَةِ وُدِّها
أَيقَنـتَ أَنَّ لَهـا هَـوىً لا يَشـبَعُ
تِلـكَ الَّـتي إِن أخـرَت لا تُرتَجى
أَو أَقــدَمَت فَلِمِثلِهـا لا يُفـزَعُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.