هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَعِــزُّ عَلَينــا أَن رَكنــى مُحَمَّـدٍ
أَصــابَها ريــبُ الـرَدى فَتَصـَدَّعا
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجى
وَأَتبَعـهُ المِقـدارُ رُكنـاً فَضَعضَعا
كَـأَنَّ المَنايـا تَبتَغـي عِندَهُ لَها
تُراثـاً فَمـا يَنفَـكّ مِنهـا مُرَوّعا
أَبٌ مُشــــفِقٌ بَـــرٌّ وَأُمٌّ حَفِيَّـــةٌ
سـَطَت بِهِمـا الأَيّـامُ سـَطوَة أَروَعا
وَفـي الـدَهرِ أَسواتٌ وَلكِن تَقارَبَت
لَياليهِمـا فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
تَنـاوبُ إِتيـانِ الجَديدَينِ لَم يَدَع
مِـنَ النـاسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍ
وَيَــومٍ إِذا اِحتَنـا مَطيَّتـهُ مَعـا
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.