هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكِـبَ العيـسِ الَّـتي
أَفنـى عَريكَتَهـا اِبتِكارُه
اِرحَــل إِلــى يَحيـى وَأَي
قِـن إِنَّ دارَ الجـودِ دارُه
يَحيـى اِمـرُؤٌ تُرجـى مَنـا
فِعُــه وَلا يُخشــى ضـرارُه
يَعفـو عَـنِ الـذَنبِ العَظي
مِ وَلَيـسَ يُعجِـزُهُ اِنتِصارُه
صـَفحاً عَـنِ البـاغي عَلَـي
هِ وَقَـد أَحاطَ بِهِ اِقتِدارُه
الخَيـــرُ يُبطــئُ ذِكــرهُ
وَالشــَرُّ يَســبِقُهُ شـَنارُهُ
أَصــبَحتَ جــارَ البَرمَكـي
يِ وَلَيسَ يَخشى الدَهرَ جارُه
بَـــدرٌ يُشـــابِهُ لَيلــهُ
فـي ضـوءِ جَـدواهُ نَهـارُه
وَمَحـــاذِر لِلبَيــنِ قَــد
وَقَـعَ الَّـذي يُخشـى حِذارُه
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.