هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حُفـرَةَ المَلـكِ المُؤَمّـلِ رِفدُهُ
مـا فـي ثَـراكِ مِنَ النَدى وَالخَيرِ
لا زِلــتِ فــي ظِلَّيـنِ ظِـلِّ سـَحابَةٍ
وَطفـــاءَ دانِيَــةٍ وَظِــلِّ حبــورِ
وَسَقى الوَلي عَلى العِهادِ عِراصَ ما
والاكَ مِــن قَــبرٍ وَمِــن مَقبــورِ
يـا يَـومَ مَنصورٍ أَبَحت حِمى النَدى
وَفَجَعتَـــهُ بِـــوَلِيّهِ المَـــذكورِ
يـا يَـومَهُ أَعرَيـتَ راحِلَـةَ النَدى
مِــن رَبِّهــا وَحُرِمــتَ كُـلَّ فَقيـرِ
يــا يَـومَهُ مـاذا صـَنَعتَ بِمُرمِـلٍ
يَرجــو الغِنــى وَمُكَبَّــلٍ مَأسـورِ
يـا يَـومَهُ لَـو كُنـتَ جِئتَ بِصـَيحَةٍ
فَجَمَعــتَ بَيــنَ الحَـيِّ وَالمَقبـورِ
لِلَّــهِ أَوصــالٌ تَقَســَّمُها البلـى
فـي اللَحـدِ بَيـنَ صـَفائِحٍ وَصـُخورِ
عَجَبــاً لِخَمســَةِ أَذرُعٍ فـي خَمسـَةٍ
غَطَّــت عَلــى جَبَــلٍ أَشــَمَّ كَـبيرِ
مَــن كـانَ يَملَأُ عَـرضَ كُـلِّ تَنوفَـةٍ
وَأراهُ جـــولُ مُلَحَّـــدٍ مَخبـــورِ
ذَلَّـت بِمَصـرَعِهِ المَكـارِمُ وَالنَـدى
وَذُبـــابُ كُـــلِّ مُهَنَّــدٍ مَــأثورِ
أَفِلَـت نُجـومُ بَنـي زِيـادٍ بَعـدَما
طَلَعَـــت بِنــورِ أَهلَّــةٍ وَبُــدورِ
لَـــولا بَقــاءُ مُحَمَّــدٍ لَتَصــَدَّعَت
أَكبادُنــا أَســَفاً عَلــى مَنصـورِ
أَبقــى مَكـارِمَ لا تَبيـدُ صـِفاتُها
وَمَضــى لِــوَقتِ حَمـامِهِ المَقـدورِ
أَصــبَحتَ مَهجـوراً بِحُفرَتِـكَ الَّـتي
بُــدِّلتَها مِــن قَصــرِكَ المَعمـورِ
بَلِيَــت عِظامُـكَ وَالصـِفاحُ جَديـدَةٌ
لَيــسَ البِلـى لِفِعالِـكَ المَشـهورِ
إِن كُنـتَ سـاكِنَ حُفـرَةً فَلَقَـد ترى
ســَكناً لِعــودَي مِنبَــرٍ وَســَريرِ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.