هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَبكِيَـنَّ بِعَيـنٍ غَيـرِ جـائِدَةٍ
وَكُـلُّ ذي حُـزنٍ يَبكـي كَما يَجِدُ
أَيَّ أَمـري كـانَ عَبّـاسٌ لِنائِبَةٍ
إِذا تَقَنَّـعَ دونَ الوالِدِ الوَلَدُ
لَـم يُـدنِهِ طَمعٌ مِن دارِ مُخزِيَةٍ
وَلَـم يَعِـزَّ لَـهُ مِـن نِعمَةٍ بَلَدُ
قَـد كُنتُ ذا جَلَدٍ في كُلِّ نائِبَةٍ
فَبانَ مِنّي عَلَيكَ الصَبرُ وَالجَلَدُ
لَمّا تسامَت بِكَ الآمالُ وَاِبتَهَجَت
بِكَ المُروءَةُ وَاِعتَدّت بِكَ العُدَدُ
وَلَـم يَكُـن لِفَتىً في نَفسِهِ أَمَلٌ
إِلّا إِلَيـكَ بِـهِ مِـن أَرضـِهِ يَفِدُ
وَحينَ جِئتَ أَمامَ السابِقينَ وَلَم
يَبلُـل عِـذارَكَ ميـدانُ وَلا أَمَدُ
وافـاكَ يَومٌ عَلى نَكراءَ مُشتَمِل
لَـم يَنجُ مِن مِثلِهِ عادٌ وَلا لُبدُ
فَمــا تَكشـِفُ إِلّا عَـن مَولولَـةٍ
حَــرّى وَمُكتَئِبٍ أَحشــاؤُهُ تَقِـدُ
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.