هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـــا أَســـلَما يَأَيُّهـــا الطَلانِ
وَهَــل ســالِمٌ بــاقٍ عَلـى الحَـدَثانِ
أَبَينـا لَنـا حُيّيتُمـا اليَـومَ إِنَّنـا
مُبينــانِ عَــن ميــلٍ بِمــا تَســَلانِ
مَتى العَهدُ مِن سَلمى الَّتي بَتَتِ القُوى
وَأَســماءَ إِنَّ العَهــدَ مُنــذُ زَمــانِ
وَلا زالَ يَنهَـــلُّ الغَمــامُ عَلَيكُمــا
ســَبيلَ الرُبــى مِــن وابِـلٍ وَدِجـانِ
فَــإِن أَنتُمــا بَيَّنتُمـا أَو أَجَبتُمـا
فَلا زِلتُمـــا بِـــالنَبتِ تَرتَـــدِيانِ
وَجُــرَّ الحَريــرُ وَالفِرَنــدُ عَلَيكُمـا
بِأَذيـــالِ رَخصـــاتِ الأَكُــفِّ هِجــانِ
نَظَــرتُ وَدونــي قَيـدُ رُمحَيـنِ نَظـرَةً
بِعَينَيــــنِ اِنســـاناهُما غَرِقـــانِ
إِلـــى ظُعُــنٍ بِالعــاقِرينَ كَأَنَّهــا
قَــرائِنُ مِــن دَوحِ الكَــثيبِ ثَمــانِ
لِســَلمى وَأَســماءَ اللَتَيــنِ أَكَنَّتـا
بِقَلـــبي كَنينَـــي لَوعَــةٍ وَضــَمانِ
عَسـى يُعقِـبُ الهَجـرُ الطَويـلُ تَدانِياً
وَيـــا رُبَّ هَجـــرَ مُعقِــبٌ بِتَــداني
خَليلَـيَّ قَـد أَكثَرتُمـا اللَومَ فَاِربَعا
كَفــانِيَ مـا بـي لَـو تُرِكـتُ كَفـاني
إِذا لَـم تَصِل سَلمى وَأَسماءَ في الصِبا
بِحَبلَيهِمـــا حَبلـــي فَمَــن تَصــِلانِ
فَــدَع ذا وَلَكِــن قَـد عَجِبـتُ لِنـافِعِ
وَمَعــواهُ مِــن نَجـرانَ حَيـثُ عَـواني
عَـــوى أَســَداً لا يَزدَهيــهِ عُــواؤُهُ
مُقيمـــاً بِلَـــوذَي يَــذبُلٍ وَذِقــانِ
لَعَمـري لَقَـد قـالَ اِبـنُ أَشـعَرَ نافِعٌ
مَقالَـــةُ مَوطــوءِ الحَريــمِ مُهــانِ
أَيَزعَــــمُ أَنَّ العـــامِرِيَّ لِفِعلِـــهِ
بِعاقِبَـــةٍ يُرمـــى بِــهِ الرَجــوانِ
وَيَـــذكُرُ إِن لا قــاهُ زَلَّــةَ نَعلِــهِ
فَجِــئ لِلَّــذي لَــم يَســتَبِن بِبَيـانِ
كَــذَبتَ وَلِكِــن بِــاِبنِ عُلبَـةَ جَعفَـرٍ
فَــدَع مــا تَمَنّــى زَلَّــتِ القَـدَمانِ
أُصــيبَ فَلَـم يُعقَـل وَطُـلَّ فَلَـم يُقَـد
فَــذاكَ الَّــذي يَخــزى بِـهِ الأَبَـوانِ
وَحُـقَّ لِمَـن كـانَ اِبـنُ أَشـعَرَ ثـائِراً
بِـــهِ الطَــلُّ حَتّــى يُحشــَرَ الثَقَلانِ
ذَليــلٌ ذَليـلُ الرَهـطِ أَعمـى يَسـومُهُ
بَنــو عــامِرٍ ضــَيماً بِكُــلِّ مَكــانِ
فَلَـــم يَبـــقَ إِلّا قَــولُهُ بِلِســانِهِ
وَمـــا ضــَرَّ قَــولٌ كــاذِبٌ بِلِســانِ
هَجــا نــافِعٌ كَعبــاً لِيُـدرِكَ وَتـرَهُ
وَلَـــم يَهـــدُ كَعــبٌ نافِعــاً لِأَوانِ
وَلَــم تَعـفُ مِـن آثـارِ كَعـبٍ بِـوَجهِهِ
قَـــوارِعُ مِنهـــا وُضـــَّحٌ وَقَـــوانِ
وَقَـد خَضـَّبوا وَجـهَ اِبـنَ عُلبَـةَ جَعفَرٍ
خِضـــابَ نَجيـــعٍ لا خِضـــابَ دِهــانِ
فَلَـم يَهـجُ كَعبـاً نـافِعٌ بَعـدَ ضـَربَةٍ
بِســـَيفٍ وَلَـــم يَطعَنهُـــمُ بِســِنانِ
فَمـا لَـكَ مُهجىً يا اِبنَ أَشعَرَ فَاِكتَعَم
عَلــى حَجَــرٍ وَاِصــبِر لَكُــلِّ هَــوانِ
إِذا المَـرءُ لَـم يَنهَـض فَيَثـأَر بِعَمِّهِ
فَلَيــسَ يُجَلّــى العــارُ بِالهَــذَيانِ
أَبـــي قَيـــسُ عَيلانٍ وَعَمِّــيَ خِنــدَفٌ
ذَوا البَـذخِ عِنـدَ الفَخـرِ وَالخَطَـرانِ
إِذا مــا تَجَمَّعنــا وَسـارَت حِـذاءَنا
رَبيعَــةَ لَــم يُعــدَل بِنــا أَخَـوانِ
أَلَيــسَ نَبِــيُّ اللَــهِ مِنّــا مُحَمَّــدٌ
وَحَمــــزَةُ وَالعَبّـــاسُ وَالعُمَـــرانِ
وَمِنّـا اِبـنُ عَبّـاسٍ وَمِنَـا اِبـنُ عَمِّـهِ
عَلِـــيٌّ إِمـــامُ الحَــقِّ وَالحَســَنانِ
وَعُثمــانُ وَالصــِدّيقُ مِنَــا وَأَنَّنــا
لَنَعلَـــمُ أَنَّ الحَـــقَّ مــا يَعِــدانِ
وَمِنّـا بَنـو العَبّـاسِ فَضـلاً فَمَـن لَكُم
هَلُمّــــوهُ أَو لا يَنطِقــــنَ يَمـــانِ
ناهض بن ثومة بن نصيح أبو العطاف (1) الكلابي العامري من بني عامر بن صعصعة. شاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي كان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة له أخبار. ومن طريف أخباره وصفه لعرس حضره في حلب، وعود رآه مع أحد عازفي الحفل وكان أول مرة يرى عودا، ووصف خبز أهل حلب قال: (ثم أتينا بخرق بيض فألقيت بين أيدينا فظننتها ثياباً ...إلخ) انظر قصته في العرس كاملة في كتاب الأغاني واولها قول الفضل بن العباس الهاشمي: (كان ناهض بن ثومة الكلابي يفد على جدَّي قثم، فيمدحه ويصله جدى وغيره، وكان بدوياً جافياً كأنه من الوحش، وكان طيب الحديث، فحدثه يوماً: أنهم انتجعوا ناحية الشام، فقصد صديقاً له من ولد خالد بن يزيد بن معاوية كان ينزل حلب، فإذا نزل نواحيها أتاه فمدحه، وكان براً به ..إلخ) وفي هذه القصة يرد وصف حلب بأنها (حاضر المسلمين) وأول من تصدى لجمع شعر ثومة علي بن محمد الكوفي، وقد رجع إليه أبو الفرج ونقل منه. القصيدة التي أولها:أمـــن طلــل بــأخطب أبــدته نجـاء الوبـل والـديم النضاحوالميمية التي أولها:سـلام اللـه يـا مـالِ بـنَ زيد عليـك وخيـر مـا أهدى السلاماقال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" وثومة على وزن بومة وهو القائل فِي آخر قصيدة لَهُ:فهذي لابْنِ ثُومَة فانْسُبوها =إِلَيْهِ لا اختفاء ولا اكتتاماانظر ما حكاه عنه أبو الفرج الأصفهاني في صفحة التي يقول فيها:لنظـرةٌ من سليمى اليوم واحدةٌ أشهى إلي من الدنيا وما فيهاوهي من أغاني العرب وقد افتتح أبو الفرج بها أخبار ناهض، وقال في أثناء ذلك (وكان جده نصيحٌ شاعراً، وهو الذي يقول) ثم أورد أبياتا من قصيدة له اولهاألا مـن لقلـبٍ في الحجاز قسيمه ومنـه بأكنـاف الحجـاز قسـيمولم يتطرق أبو الفرج إلى ذكر غدير بن ناهض بن ثومة وهو شاعر أيضا ذكره الهجري في "التعليقات والنوادر" وكناه أبا الأسوار قال: ، وماتَ بحجر اليمامة وقد بلَغَ سِناً عالياً. ثم أورد ثلاثة أبيات من قصيدة له ف يمدح بعض قريس أولها:يُعطـي ويعلـمُ حيـنَ يعطي ماله إن اللّئيــمَ وَمَــاله لا يخلــد(1) كذا كناه أبو الفرج في الأغاني، واما ابن يحيى في "نسة السحر" فقد كناه أبا الغمر وقال في تقريظه (شاعر ينثل من فكرته الكنانه، فيقعد ثورة الزمان ويكسبه زمانه، وفارس إذا جال يوم جلاد وجدال انفصم جرير، وترك ابن مكدم ربيعة الشاعر الفارس ذا دمع غزير، وهو أحد شعراء الأغاني المتشيعين.)