هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقمَّــم الرمــل بالضـُمرين وابلُـهُ
و بالرقاشــين مــن اسـباله شـَمَلُ
ناهض بن ثومة بن نصيح أبو العطاف (1) الكلابي العامري من بني عامر بن صعصعة. شاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي كان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة له أخبار. ومن طريف أخباره وصفه لعرس حضره في حلب، وعود رآه مع أحد عازفي الحفل وكان أول مرة يرى عودا، ووصف خبز أهل حلب قال: (ثم أتينا بخرق بيض فألقيت بين أيدينا فظننتها ثياباً ...إلخ) انظر قصته في العرس كاملة في كتاب الأغاني واولها قول الفضل بن العباس الهاشمي: (كان ناهض بن ثومة الكلابي يفد على جدَّي قثم، فيمدحه ويصله جدى وغيره، وكان بدوياً جافياً كأنه من الوحش، وكان طيب الحديث، فحدثه يوماً: أنهم انتجعوا ناحية الشام، فقصد صديقاً له من ولد خالد بن يزيد بن معاوية كان ينزل حلب، فإذا نزل نواحيها أتاه فمدحه، وكان براً به ..إلخ) وفي هذه القصة يرد وصف حلب بأنها (حاضر المسلمين) وأول من تصدى لجمع شعر ثومة علي بن محمد الكوفي، وقد رجع إليه أبو الفرج ونقل منه. القصيدة التي أولها:أمـــن طلــل بــأخطب أبــدته نجـاء الوبـل والـديم النضاحوالميمية التي أولها:سـلام اللـه يـا مـالِ بـنَ زيد عليـك وخيـر مـا أهدى السلاماقال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" وثومة على وزن بومة وهو القائل فِي آخر قصيدة لَهُ:فهذي لابْنِ ثُومَة فانْسُبوها =إِلَيْهِ لا اختفاء ولا اكتتاماانظر ما حكاه عنه أبو الفرج الأصفهاني في صفحة التي يقول فيها:لنظـرةٌ من سليمى اليوم واحدةٌ أشهى إلي من الدنيا وما فيهاوهي من أغاني العرب وقد افتتح أبو الفرج بها أخبار ناهض، وقال في أثناء ذلك (وكان جده نصيحٌ شاعراً، وهو الذي يقول) ثم أورد أبياتا من قصيدة له اولهاألا مـن لقلـبٍ في الحجاز قسيمه ومنـه بأكنـاف الحجـاز قسـيمولم يتطرق أبو الفرج إلى ذكر غدير بن ناهض بن ثومة وهو شاعر أيضا ذكره الهجري في "التعليقات والنوادر" وكناه أبا الأسوار قال: ، وماتَ بحجر اليمامة وقد بلَغَ سِناً عالياً. ثم أورد ثلاثة أبيات من قصيدة له ف يمدح بعض قريس أولها:يُعطـي ويعلـمُ حيـنَ يعطي ماله إن اللّئيــمَ وَمَــاله لا يخلــد(1) كذا كناه أبو الفرج في الأغاني، واما ابن يحيى في "نسة السحر" فقد كناه أبا الغمر وقال في تقريظه (شاعر ينثل من فكرته الكنانه، فيقعد ثورة الزمان ويكسبه زمانه، وفارس إذا جال يوم جلاد وجدال انفصم جرير، وترك ابن مكدم ربيعة الشاعر الفارس ذا دمع غزير، وهو أحد شعراء الأغاني المتشيعين.)