هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّـي هَـزِئَتٌّ مِن أُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت
بِشـَيبِ رَأسـي وَمـا بِالشَيبِ مِن عارِ
مـا شـَقوَةُ المَـرءِ بِالإِقتارِ يُفتَرُهُ
وَلا ســـَعادَتُهُ يَومـــاً بِإِكثـــارِ
إِنَّ الشـَقِيَّ الَّـذي في النارِ مَنزِلُهُ
وَالفَـوزُ فَوزُ الَّذي يَنجو مِنَ النارِ
أَعـوذُ بِـاللَّهِ مِـن أَمـرٍ يُزَيِّـنُ لي
لَـومَ العَشـيرَةِ أَو يُدني مِنَ العارِ
وَخَيــرِ دُنيــا يُنَســّي شـَرَّ آخِـرَةٍ
وَســَوفَ يُنبِئُنـي الجَبـارُ أَخبـاري
لا أَقـرَبُ البَيـتَ أَحبـو مِـن مُؤَخِّرَهِ
وَلا أُكَسـِّرَ فـي اِبـنِ العَـمِّ أَظفاري
أَن يَحجِـبِ اللَـهَ أَبصـاراً أُراقِبُها
فَقَد يَرى اللَه حالَ المُدلَجِ الساري
يزيد بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي. (1) من شعراء الخوارج وشعراء العصر الأموي كان له آخوان هما: صخر والمغيرة وكلاهما شاعر. فربما اختلط على الرواة شعر أحدهما بشعر الآخر . وكان يزيد قد خرج مع الأزارقة، وحبناء اسم أمه ، نسب إليها أو لقب غلب على أبيه. له شعر في كتاب شعر الخوارج.(1) ويزيد هذا هو نفسه يزيد بن حبناء الذي ذكره أبو الفرج الأصفهاني في أخبار زياد الأعجم، إلا أنه جعله ضبيا قال:أخبرني عمي قال: حدثني الكراني عن العمري، عن عطاء بن مصعب، عن عاصم بنالحدثان قال:مر يزيد بن حبناءالضبيبزياد الأعجم وهو ينشد شعراً قد هجا به قتادة بن مغرب،فأفحش فيه، فقال له يزيد بن حبناء: ألم يأن لك أن ترعوي وتترك تمزيق أعراض قومك،ويحك! حتى متى تتمادى في الضلال، كأنك بالموت قد صبحك أو مساك! فقال زياد فيه: (ثم أورد الأبيات) ثم قال: