هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعـي اللَـومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍ
وَلا تَعجَلـي بِـاللَومِ يـا أُمَّ عاصـِمِ
فَـإِن عَجِلَـت مِنـكِ المَلامَـةُ فَاِسمَعي
مَقالَـــةَ مَعنِـــيٍّ بِحَقِّــكِ عــالِمِ
وَلا تَعــذِلينا فـي الهَدِيَّـةِ إِنَّمـا
تَكـونُ الهَـدايا مِن فُضولِ المَغانِمِ
فَلَيــسَ بِمُهــدٍ مَـن يَكـونُ نَهـارُهُ
جَلاداً وَيَمســي لَيلُــهُ غَيـرَ نـائِمِ
يُريـدُ ثَـوابَ اللَـهِ يَومـاً بِطَعنَـةٍ
غَمـوسٍ كَشـِدقِ العَنبَـرِيِّ بـنِ سـالِمِ
أَبيـــتُ وَســـُربالي دِلاصٌ حَصــينَةٌ
وَمِغفَرُهـا وَالسـَيفُ فَـوقَ الحَيـازِمِ
حَلَفــتُ بِــرَبِّ الــواقِفينَ عَشــِيَّةً
لَــدى عَرَفــاتٍ حَلفَــةً غَيـرَ آثِـمِ
لَقَـد كانَ في القَومِ الَّذينَ لَقيتُهُم
بِسـابورَ شـُغلٌ عَـن بُـزوزِ اللَطائِمِ
تُوَقَّـــدُ فــي أَيــديهِمُ زاعِبِيَّــةٌ
وَمُرهَفَــةٌ نَفــري شـُئونَ الجَمـاجِمِ
تَرى الخَيلَ تَردي بِالتَجافيفِ بَينَهُم
بِفُرسـانِها مَـرَّ النُسـورِ القَشـاعِمِ
إِذا اِنتَطَحـتَ مِنّـا كَراديـسُ غادَرَت
جَراثيـمَ صـَرعى لِلنُّسـورِ القَشـاعِمِ
وَلَــم أَكُ مشــغولاً بِسـابورَ عَنكُـمُ
وَبِالسـَفحِ إِذ نَغشـى صُدورَ الغَواشِمِ
يزيد بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي. (1) من شعراء الخوارج وشعراء العصر الأموي كان له آخوان هما: صخر والمغيرة وكلاهما شاعر. فربما اختلط على الرواة شعر أحدهما بشعر الآخر . وكان يزيد قد خرج مع الأزارقة، وحبناء اسم أمه ، نسب إليها أو لقب غلب على أبيه. له شعر في كتاب شعر الخوارج.(1) ويزيد هذا هو نفسه يزيد بن حبناء الذي ذكره أبو الفرج الأصفهاني في أخبار زياد الأعجم، إلا أنه جعله ضبيا قال:أخبرني عمي قال: حدثني الكراني عن العمري، عن عطاء بن مصعب، عن عاصم بنالحدثان قال:مر يزيد بن حبناءالضبيبزياد الأعجم وهو ينشد شعراً قد هجا به قتادة بن مغرب،فأفحش فيه، فقال له يزيد بن حبناء: ألم يأن لك أن ترعوي وتترك تمزيق أعراض قومك،ويحك! حتى متى تتمادى في الضلال، كأنك بالموت قد صبحك أو مساك! فقال زياد فيه: (ثم أورد الأبيات) ثم قال: