هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَبــاً لِلَّــذي نَعـى الناعِيـانِ
كَيــفَ فــاهَت بِمَـوتِهِ الشـَفَتانِ
مَلِـكٌ إِن غَـدا عَلـى الدَهرِ يَوماً
أَصــبَحَ الـدَهرُ سـاقِطاً لِلجِـرانِ
لَيــتَ كَفّـاً حَثَـت عَلَيـهِ تُرابـاً
لَــم تَعُـد فـي يَمينُهـا بِبَنـانِ
حيـنَ دانَـت لَهُ البِلادُ عَلى العَس
فِ وَأَغضــى مِــن خَــوفِهِ الثَقَلانِ
أَيـنَ رَبُّ الـزَوراءِ قَد قَلَّدَتهُ ال
مَلِــكَ عِشــرونَ حِجَّــةً وَاِثنَتـانِ
إِنَّمـا المَـرءُ كَالزِنـادِ إِذا ما
أَخَـــذَتهُ قَـــوادِحُ النيـــرانِ
لَيـسَ يَثنـي هَـواهُ زَجـرٌ وَلا يَـق
دَحُ فـــي حَبلِــهِ ذَوو الإِدهــانِ
قَلَّــدَتهُ أَعِنَّــةَ المُلــكِ حَتّــى
قــادَ أَعــداءَهُ بِغَيــرِ عِنــانِ
يُكسـَرُ الطَـرفُ دونَـهُ وَتُـرى الأَيّ
دي مِــن خَــوفِهِ عَلــى الأَذقـانِ
ضــَمَّ أَطــرافَ مُلكِـهِ ثُـمَّ أَضـحى
خَلــفَ أَقصــاهُمُ وَدونَ الــداني
هاشـِمِيُّ التَشـميرِ لا يَحمِـلُ الثِق
لَ عَلـى غـارِبِ الشـَرودِ الهِـدانِ
ذو أَناةٍ يَنسى لَها الخائِفُ الخَو
فَ وَعَــزمٍ يُلــوي بِكُــلِّ جَنــانِ
ذَهَبَــت دونَــهُ النُفـوسُ حِـذاراً
غَيــرَ أَنَّ الأَرواحَ فــي الأَبـدانِ
سلم بن عمرو بن حماد البصري.شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من المواليسكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين.قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.