هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
مِمّـا أَلاقـي مِن حَسانِ النِساء
قَلـبٌ صـَحيحٌ كُنـتُ أَسـطو بِـهِ
أَصـبَحَ مِـن سـَلمى بِداءٍ عَياءُ
أَنفاسـُها مِسـكٌ وَفـي طَرفِهـا
سـِحرٌ وَما لي غَيرَها مِن دَواءِ
وَعَــدَتني وَعـداً فـأَوفي بِـهِ
هَـل تَصـلُحُ الخَمـرَةُ إِلّا بِماءِ
كَـم كُربَـةٍ قَـد مَسـَّني ضـُرُّها
نـادَيتُ فيهـا عَمرَ بنَ العَلاءِ
سلم الخاسر
العصر العباسيسلم بن عمرو بن حماد البصري.شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من المواليسكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين.قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.
قصائد أخرىلسلم الخاسر
إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ
بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026