هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ
لا يَعـرِفُ النـاسُ مِقدارَها
وَمَهــدِيُّ أُمَّتِنــا وَالَّـذي
حَماهــا وَأَدرَكَ أَوتارَهـا
سلم بن عمرو بن حماد البصري.شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من المواليسكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين.قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.