هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَـنْ مُبْلِـغٌ صـُرَداً مَكَـرِّي
عَلَــى أَنَـسٍ وَصـاحِبِهِ خِـذامِ
لَعَمْـرُكَ ما خَشِيتُ وَقَدْ بَلَغْنا
جِبـالَ الجَوْزِ مِنْ بَلَدٍ تِهامِي
صـَرِيخاً مُجْلِبـاً مِنْ أَهْلِ لِفْتٍ
لِحَـيٍّ بَيْـنَ أَثْلَـةَ وَالنِّجـامِ
وَلاءً عِنْــدَ جَنْبِهِمــا أُنَيْـسٍ
وَلَمْ أَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ الزُّؤامِ
وَجـاؤُوا عارِضاً بَرِداً وَجِئْنا
كَمَـوْجِ الْبَحْرِ يَقْذِفُ بِالْجَهامِ
فَمـا جَبُنُـوا وَلكِنْ واجَهُونا
بِسـَجْلٍ مِنْ سِجالِ الْمَوْتِ حامِي
فَمـا الْعَمْرانِ مِنْ رَجْلَيْ عَدِيٍّ
وَما الْعَمْرانُ مِنْ رَجْلَيْ فِئامِ
فَإِنَّكُمــا لَجَوَّابــا خُــرُوقٍ
وَشـَرَّابانِ بِـالنُّطَفِ الدَّوامِي
مَعْقِل بن خُوَيْلِد بن مَطْحِل الهُذَلِيّ، شاعرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ سيِّدَ قومِه، له مناقصة مع خالد بن زهير الهذلي ابن أخت أبي ذؤيب بسبب مخاللة خاله امرأة وابنتها في الجاهليّة، وحينما بلغ أبا ذؤيب ذلك أصلح بينهما. وجاءَ في أخباره أنّه وفدَ على النّجاشيّ ملك الحبشة في أسرى لقومِهِ، فوهبهم له النّجاشيّ.