هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا مَعْقِـلٍ إِنْ كُنْـتَ أُشـِّحْتَ حُلَّـةً
أَبـا مَعْقِلٍ فَانْظُرْ بِنَبْلِكَ مَنْ تَرْمِي
أَبــا مَعْقِـلٍ لا تُوطِئَنْـكَ بَغاضـَتِي
رُؤُوسَ الْأَفـاعِي فِي مَراصِدِها الْعُرْمِ
إِذا ما ظَعَنَّا فَاخْلُفُوا فِي دِيارِنا
بَقِيَّـةَ مـا أَبْقَـى التَّعَجُّفُ مِنْ رُهْمِ
مَعْقِل بن خُوَيْلِد بن مَطْحِل الهُذَلِيّ، شاعرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ سيِّدَ قومِه، له مناقصة مع خالد بن زهير الهذلي ابن أخت أبي ذؤيب بسبب مخاللة خاله امرأة وابنتها في الجاهليّة، وحينما بلغ أبا ذؤيب ذلك أصلح بينهما. وجاءَ في أخباره أنّه وفدَ على النّجاشيّ ملك الحبشة في أسرى لقومِهِ، فوهبهم له النّجاشيّ.