هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَحَوْتُ وَزايَلَنِــي بــاطِلِي
لَعَمْـرُ أَبِيـكَ زِيـالاً طَـوِيلا
وَأَصـْبَحْتُ لا نَزِقـاً بِاللِّحـاءِ
وَلا لِلُحُــومِ صـَدِيقِي أَكُـولا
وَلا ســابِقِي كاشــِحٌ نــازِحٌ
بِذَحْلٍ إِذا ما طَلَبْتُ الذُّحُولا
فَأَصــْبَحْتُ أَعْـدَدْتُ لِلنَّائِبـا
تِ عِرْضاً بَرِيئاً وَعَضْباً صَقِيلا
وَوَقْـعَ لِسـانٍ كَحَـدِّ السـِّنانِ
وَرُمْحـاً طَوِيلَ الْقَناةِ عَسُولا
وَسـابِغَةً مِـنْ جِيـادِ الـدُّرو
عِ تَسـْمَعُ لِلسَّيْفِ فِيها صَلِيلا
كَمـاءِ الْغَدِيرِ زَفَتْهُ الدَّبُورُ
يَجُـرُّ الْمُدَجِّـجُ مِنْهـا فُضُولا
عبدُ قَيس بنُ خُفاف البُرجميّ، أبو جبيل، شاعرٌ جاهليٌّ فحلٌ من بني عمرو بن حنظلة المنتمين إلى قبيلة تميم، ذَكَرَ الأصفهانيّ أنّه حمل دِيَةً ثقيلةً عن قومِه، واتّصلَ بحاتم الطائيّ فحملَ عنه الدّية ومدحَه لذلك. له قصيدتان في المفضّليات، يوصي في إحداهما ابنَه بُجيلاً وصيّةً جميلةً في مكارم الأخلاق.