هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجُبَيْــلُ إِنَّ أَبـاكَ كـارِبُ يَـوْمِهِ
فَـإِذا دُعِيتَ إِلَى الْعَظائِمِ فَاعْجَلِ
أُوصـِيكَ إِيصـاءَ امْـرِئٍ لَـكَ ناصِحٍ
طَبِـنٍ بِرَيْـبِ الـدَّهْرِ غَيْـرِ مُغَفَّـلِ
اللـــهَ فَــاتَّقِهِ وَأَوْفِ بِنَــذْرِهِ
وَإِذا حَلَفْــتَ مُمارِيــاً فَتَحَلَّــلِ
وَالضــَّيْفَ أَكْرِمْــهُ فَـإِنَّ مَبِيتَـهُ
حَـــقٌّ وَلا تَــكُ لُعْنَــةً لِلنُــزَّلِ
وَاعْلَـمْ بِـأَنَّ الضـَّيْفَ مُخْبِرُ أَهْلِهِ
بِمَبِيــتِ لَيْلَتِـهِ وَإِنْ لَـمْ يُسـْأَلِ
وَدَعِ الْقَــوارِصَ لِلصـَّدِيقِ وَغَيْـرِهِ
كَـيْ لا يَـرَوْكَ مِـنَ اللِّئامِ الْعُزَّلِ
وَصـِلِ الْمُواصـِلَ مـا صَفا لَكَ وُدُّهُ
وَاحْـذَرْ حِبـالَ الْخـائِنِ الْمُتَبَدِّلِ
وَاتْـرُكْ مَحَـلَّ السـَّوْءِ لا تَحْلُلْ بِهِ
وَإِذا نَبــا بِــكَ مَنْـزِلٌ فَتَحَـوَّلِ
دارُ الْهَــوانِ لِمَـنْ رَآهـا دارَهُ
أَفَراحِـلٌ عَنْهـا كَمَـنْ لَـمْ يَرْحَـلِ
وَإِذا هَمَمْــتَ بِـأَمْرِ شـَرٍّ فَـاتَّئِدْ
وَإِذا هَمَمْـتَ بِـأَمْرِ خَيْـرٍ فَافْعَـلِ
وَإِذا أَتَتْـكَ مِـنَ الْعَـدُوِّ قَـوارِصٌ
فَـاقْرُصْ كَـذاكَ وَلا تَقُـلْ لَمْ أَفْعَلِ
وَإِذا افْتَقَـرْتَ فَلا تَكُـن مُتَخَشـِّعاً
تَرْجُـو الْفَواضِلَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُفْضِلِ
وَإِذا لَقِيـتَ الْقَـوْمَ فَاضْرِبْ فِيهِمُ
حَتَّــى يَــرَوْكَ طِلاءَ أَجْـرَبَ مُهْمَـلِ
وَاسـْتَغْنِ مـا أَغْناكَ رَبُّكَ بِالْغِنَى
وَإِذا تُصـــِبْكَ خَصاصــَةٌ فَتَجَمَّــلِ
وَاسـْتَأْنِ حِلْمَـكَ فِـي أُمُورِكَ كُلِّها
وَإِذا عَزَمْـتَ عَلَـى الْهَـوى فَتَوَكَّلِ
وَإِذا تَشــاجَرَ فِـي فُـؤادِكَ مَـرَّةً
أَمْــرانِ فَاعْمِــدْ لِلْأَعَـفِّ الْأَجْمَـلِ
وَإِذا لَقِيتَ الْباهِشِينَ إِلى النَّدَى
غُبُــراً أَكُفُّهُــمُ بِقــاعٍ مُمْحِــلِ
فَـأَعِنْهُمُ وَايْسـِرْ بِمـا يَسَرُوا بِهِ
وَإِذا هُـمُ نَزَلُـوا بِضـَنْكٍ فَـانْزِلِ
عبدُ قَيس بنُ خُفاف البُرجميّ، أبو جبيل، شاعرٌ جاهليٌّ فحلٌ من بني عمرو بن حنظلة المنتمين إلى قبيلة تميم، ذَكَرَ الأصفهانيّ أنّه حمل دِيَةً ثقيلةً عن قومِه، واتّصلَ بحاتم الطائيّ فحملَ عنه الدّية ومدحَه لذلك. له قصيدتان في المفضّليات، يوصي في إحداهما ابنَه بُجيلاً وصيّةً جميلةً في مكارم الأخلاق.