هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَـدَّ الْقَلْبُ مِنْ سَلْمَى اجْتِنابا
وَأَقْصـَرَ بَعْـدَ مـا شابَتْ وَشابا
وَشــابَ لِــداتُهُ وَعَـدَلْنَ عَنْـهُ
كَمـا أَنْضـَيْتَ مِـنْ لُبْـسٍ ثِيابا
فَـإِنْ تَـكُ نَبْلُهـا طاشَتْ وَنَبْلِي
فَقَـدْ نَرْمِـي بِهـا حِقَباً صِيابا
فَتَصـْطادُ الرِّجـالَ إِذا رَمَتْهُـمْ
وَأَصــْطادُ الْمُخَبَّـأَةَ الْكَعابـا
فَـإِنْ تَـكُ لا تَصِيدُ الْيَوْمَ شَيْئاً
وَآبَ قَنِيصــُها ســَلَماً وَخابـا
فَــإِنَّ لَهــا مَنـازِلَ خاوِيـاتٍ
عَلـى نَمَلى وَقَفْتُ بِها الرِّكابا
مِـنَ الْأَجْـزاعِ أَسـْفَلَ مِـنْ نُمَيْلٍ
كَمـا رَجَّعْـتَ بِـالْقَلَمِ الْكِتابا
كِتــابَ مُحَبِّــرٍ هــاجٍ بَصــِيرٍ
يُنَمِّقُــهُ وَحــاذَرَ أَنْ يُعابــا
وَقَفْـتُ بِها الْقَلُوصَ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَلَـوْ أَمْسـَى بِهـا حَـيٌّ أَجابـا
وَناجِيَــةٍ بَعَثْــتُ عَلـى سـَبِيلٍ
كَــأَنَّ عَلــى مَغابِنِهـا مَلابـا
ذَكَـرْتُ بِهـا الْإِيابَ وَمَنْ يُسافِرْ
كَمــا سـافَرْتُ يَـدَّكِرِ الْإِيابـا
رَأَبْـتُ الصـَّدْعَ مِـنْ كَعْبٍ فَأَوْدَى
وَكـانَ الصـَّدْعُ لا يَعِدُ ارْتِئابا
فَأَمْسـَى كَعْبُهـا كَعْبـاً وَكـانَتْ
مِـنَ الشـَّنَآنِ قَـدْ دُعِيَت كِعابا
حَمَلْـتُ حَمالَـةَ الْقُرَشـِيِّ عَنْهُـمْ
وَلا ظُلْمــاً أَرَدْتُ وَلا اخْتِلابــا
أُعَـوَّدُ مِثْلَهـا الْحُكَمـاءَ بَعْدِي
إِذا ما الْحَقُّ فِي الْأَشْياعِ نابا
سـَبَقْتُ بِهـا قُدامَـةَ أَوْ سُمَيْراً
وَلَـوْ دُعِيـا إِلـى مِثْـلٍ أَجابا
وَأَكْفِيهـا مَعاشـِرَ قَـدْ أَرَتْهُـمْ
مِـنَ الْجَرْبـاءِ فَـوْقَهُمُ طِبابـا
يَهِــرُّ مَعاشــِرٌ مِنِّــي وَمِنْهُـمْ
هَرِيـرَ النَّـابِ حاذَرَتِ الْعِصابا
ســـَأَحْمِلُها وَتَعْقِلُهــا غَنِــيٌّ
وَأُورِثُ مَجْــدَها أَبَــداً كِلابـا
فَـإِنْ أَحْمَـدْ بِهـا نَفْسـِي فَإِنِّي
أَتَيْــتُ بِهـا غَـداتَئِذٍ صـَوابا
وَكُنْـتُ إِذا الْعَظِيمَـةُ أَفْظَعَتْهُمْ
نَهَضــْتُ وَلا أَدِبُّ لَهــا دِبابـا
بِحَمْـدِ اللـهِ ثُـمَّ عَطـاءِ قَـوْمٍ
يَفُكُّــونَ الْغَنـائِمَ وَالرِّقابـا
إِذا نَـزَلَ السـَّحابُ بِـأَرْضِ قَوْمٍ
رَعَيْنــاهُ وَإِنْ كـانُوا غِضـابا
بِكُـــلِّ مُقَلِّــصٍ عَبْــلٍ شــَواهُ
إِذا وُضــِعَتْ أَعِنَّتُهُــنَّ ثابــا
وَدافِعَــةِ الْحِـزامِ بِمِرْفَقَيْهـا
كَشـاةِ الرَّبْـلِ آنَسـَتِ الْكِلابـا
معاويةُ بنُ مالك بن جعفر بن كلاب العامريّ، شاعرٌ مِن أشرافِ العرب في الجاهلية، هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك، وعمّ الشاعر لبيد بن ربيعة، لُقِّبَ بمعوِّد الحكماء لقوله: