هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرَقَـتْ أُمامَـةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ
وَهْنـاً وأَصـْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ
أَنَّى اهْتَدَيْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلَةٍ
وَالْقَـوْمُ مِنْهُـمْ نُبَّـهٌ وَرُقُـودُ
إِنِّـي امْـرُؤٌ مِنْ عُصْبَةٍ مَشْهُورَةٍ
حُشـُدٍ لَهُـمْ مَجْـدٌ أَشـَمُّ تَلِيـدُ
أَلْفَـوْا أَباهُمْ سَيِّداً وَأَعانَهُمْ
كَــرَمٌ وَأَعْمـامٌ لَهُـمْ وَجُـدُودُ
إِذْ كُــلُّ حَـيٍّ نـابِتٌ بِأَرُومَـةِ
نَبْـتَ الْعِضـاهِ فَماجِـدٌ وَكَسِيدُ
نُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّها وَحَقِيقَها
فِيهـا وَنَغْفِـرُ ذَنْبَهـا وَنَسُودُ
وَإِذا تُحَمِّلُنا الْعَشِيرَةُ ثِقْلَها
قُمْنـا بِـهِ وَإِذا تَعُـودُ نَعُودُ
وَإِذا نُوافِـقُ جُـرْأَةً أَوْ نَجْدَةً
كُنَّـا سـُمَيَّ بِهـا الْعَدُوَّ نَكِيدُ
بَـلْ لا نَقُـولُ إِذا تَبَوَّأَ جِيرَةٌ
إِنَّ الْمَحَلَّــةَ شـِعْبُها مَكْـدُودُ
إِذ بَعْضـُهُمْ يَحْمِي مَراصِدَ بَيْتِهِ
عَـنْ جـارِهِ وَسـَبِيلُنا مَـوْرُودُ
قالَت سُمَيَّةُ قَدْ غَوَيْتَ بِأَنْ رَأَتْ
حَقّـاً تَنـاوَبَ مالَنـا وَوُفُـودُ
غَــيٌّ لَعَمْـرُكِ لا أَزالُ أَعُـودُهُ
مـا دامَ مـالٌ عِنْـدَنا مَوْجُودُ
معاويةُ بنُ مالك بن جعفر بن كلاب العامريّ، شاعرٌ مِن أشرافِ العرب في الجاهلية، هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك، وعمّ الشاعر لبيد بن ربيعة، لُقِّبَ بمعوِّد الحكماء لقوله: