هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَوْلَى فَأَوْلَى يا امْرَأَ الْقَيْسِ بَعْدَما
خَصــَفْنَ بِآثـارِ الْمَطِـيِّ الْحَـوافِرا
فَـإِنْ تَـكُ قَـدْ نُجِّيـتَ مِـنْ غَمَراتِها
فَلا تَأَتِيَنَّـا بَعْـدَها الـدَّهْرَ سادِرا
تَــذَكَّرَتِ الْخَيْــلُ الشــَّعِيرَ عَشـِيَّةً
وَكُنَّــا أُناسـاً يَعْلِفُـونَ الْأَياصـِرا
فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ امْرِأَ الْقَيْسِ لَمْ يَكُنْ
بِفَلْـجٍ عَلـى أَنْ يَسْبِقَ الْخَيْلَ قادِرا
لَقــاظَ أَســِيراً أَوْ لَعالَـجَ طَعْنَـةً
تَـرى خَلْفَـهُ مِنْهـا رَشاشـاً وَقاطِرا
فِـــدىً لِأُنــاسٍ ذَكَّرُوهُــمْ مَعِيشــَةً
تَـرى لِلثَّرِيـدِ الْوَرْدِ فِيها نَواخِرا
فَــإِنَّ بَنِــي عِجْــلٍ هُــمُ صـَبَّحُوكُمُ
صـَبُوحاً يُنَسـِّي ذا اللَّـذاذَةِ ساعِرا
أَجِئتُـمْ إِلَيْنـا فِـي بَقِيَّـةِ مالِنـا
تُزَجُّـونَ مِـنْ جَهْـلٍ إِلَيْنا الْمَناكِرا
مقّاس العائذيّ هو مسهر بن النّعمان بن عمرو، أبو جَلْدَة، شاعرٌ ينتسبُ إلى بني خزيمة بن لؤيّ من قريش، غير أنّه من "بني عائذة" الّذين كانوا يجاورون بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. لُقِّبَ بمقّاس بسبب وصف رجلٍ له بأنّه يمقُسُ من الشّعر كيفَ شاء؛ بمعنى يقولُه. امتدحَ في شعرِه بني شيبان وحسن جوارهم ووصف شيئًا من معاركهم ورثى ساداتهم، وقيل إنّه أدرك الإسلام لكن لم يسلم.