هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِـغْ بَنِـي شَيْبانَ عَنِّي
فَلا يَكُ مِنْ لِقائِكُمُ الْوَدَاعَا
بِعَيْـشٍ صـالِحٍ ما دُمْتُ فِيكُمْ
وَعَيْـشُ الْمَرْءِ يَهْبُطُهُ لُمَاعَا
إٍِذا وَضـَعَ الْهَزاهِزُ آلَ قَوْمٍ
فَـزادَ اللهُ آلَكُمُ ارْتِفَاعَا
فَقَـدْ جاوَرْتُ أَقْواماً كَثِيراً
فَلَمْ أَرَ مِثْلَكُمْ حَزْماً وَبَاعَا
مقّاس العائذيّ هو مسهر بن النّعمان بن عمرو، أبو جَلْدَة، شاعرٌ ينتسبُ إلى بني خزيمة بن لؤيّ من قريش، غير أنّه من "بني عائذة" الّذين كانوا يجاورون بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. لُقِّبَ بمقّاس بسبب وصف رجلٍ له بأنّه يمقُسُ من الشّعر كيفَ شاء؛ بمعنى يقولُه. امتدحَ في شعرِه بني شيبان وحسن جوارهم ووصف شيئًا من معاركهم ورثى ساداتهم، وقيل إنّه أدرك الإسلام لكن لم يسلم.