هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَــلْ أَتاهــا أَنَّ شـِكَّةَ حـازِمٍ
لَـدَيَّ وَأَنِّـي قَـدْ صـَنَعْتُ الشَّمُوسـا
وَداوَيْتُهــا حَتَّــى شــَتَتْ حَبَشـِيَّةً
كَــأَنَّ عَلَيْهــا سُنْدُســاً وَسُدُوسـا
قَصـَرْنا عَلَيْهـا بِـالْمَقِيظِ لِقاحَنا
رَباعِيــــةً وَبـــازِلاً وَسَدِيســـا
فَآضـَتْ كَتَيْسِ الرَّبْلِ تَنْزُو إِذا نَزَتْ
عَلَــى رَبِــذاتٍ يَغْتَلِيــنَ خُنُوسـا
نُعِـدُّ لِيَـوْمِ الـرَّوْعِ زَغْفـاً مُفاضَةً
دِلاصــاً وَذا غَــرْبٍ أَحَــذَّ ضَرُوسـا
نُجِيـدُ عَلَيْهـا الْبَـزَّ فِي كُلِّ مَأْزِقٍ
إِذا شـَهِدَ الْجَمْـعُ الْكَثِيـفُ خَمِيسا
تَحَلَّـلْ أَبَيْـتَ اللَّعْـنَ مِنْ قَوْلِ آثِمٍ
عَلــى مالِنــا لَيُقْســَمَنَّ خُمُوسـا
إِذا مـا قَطَعْنـا رَمْلَـةً وَعَـدابَها
فَــإِنَّ لَنــا أَمْـراً أَحَـذَّ غَمُوسـا
أَقِيمُوا بَنِي النُّعْمانِ عَنَّا صُدورَكُمْ
وَإِلَّا تُقِيمُــوا كـارِهينَ الرُّؤُوسـا
أَكُـــلُّ لَئِيــمٍ مِنْكُــمُ وَمُعَلْهَــجٍ
يَعُــدُّ عَلَيْنــا غــارَةً فَخُبُوســا
أَلا ابْـنَ الْمُعَلَّـى خِلْتَنا وَحَسِبْتَنا
صـَرارِيَّ نُعْطِـي الْماكِسـِينَ مُكُوسـا
فَـإِنْ تَبْعَثُـوا عَيْناً تَمَنَّى لِقاءَنا
تَجِـدْ حَـوْلَ أَبْياتِي الْجَمِيعَ جُلُوسا
يزيد بن الخَذّاق الشنّي العبدي، من بني شَنّ المنحدرين من بني عبد القيس، وهي قبيلةٌ نزاريّةٌ عدنانية، شاعرٌ جاهليُّ قديم، اشتبَه على المرزُبّانيّ فظنَّهُ الممزَّق العبديّ، والصّوابُ أنّه شاعرٌ آخر، له قصيدتان في المفضّليّات في هجاء النُّعمان بن المُنذر ملكِ الحيرة، وهما قصيدتان تمثّلان ثورةً على الملكِ وتهديداً له.