هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْـدَدْتُ سـَبْحَةَ بَعْـدَ مـا قَرِحَتْ
وَلَبِســْتُ شــِكَّةَ حــازِمٍ جَلْــدِ
لَــنْ تَجْمَعُــوا وُدِّي وَمَعْتَبَتِـي
أَوْ يُجْمَـعَ السـَّيْفانِ فِـي غِمْـدِ
نُعْمــانُ إِنَّــكَ خــائِنٌ خَــدِعٌ
يُخْفِـي ضـَمِيرُكَ غَيْـرَ مـا تُبْدِي
فَـإِذا بَـدا لَـكَ نَحْـتُ أَثْلَتِنا
فَعَلَيْكَهــا إِنْ كُنــتَ ذا حَـرْدِ
يَــأْبى لَنــا أَنَّـا ذَوُو أَنَـفٍ
وَأُصــُولُنا مِـنْ مَحْتِـدِ الْمَجْـدِ
إِنْ تَغْــرُ بِالْخَرْقـاءِ أُسـْرَتَنا
تَلْـقَ الْكَتـائِبَ دُونَنـا تَـرْدِي
أَحَســِبْتَنا لَحْمــاً عَلَـى وَضـَمٍ
أَمْ خِلْتَنـا فِـي الْبَأْسِ لا نُجْدِي
وَمَكَـــرْتَ مُعْتَلِيــاً مَخَنَّتَنــا
وَالْمَكْــرُ مِنْـكَ عَلامَـةُ الْعَمْـدِ
وَهَــزَزْتَ سـَيْفَكَ كَـيْ تُحارِبَنـا
فَـانْظُرْ بِسـَيْفِكَ مَـنْ بِـهِ تُرْدِي
وَأَرَدْتَ خُطَّـــةَ حـــازِمٍ بَطَــلٍ
حَيْــرانَ أَوْبَقَـهُ الَّـذِي يُسـْدِي
وَلَقَدْ أَضاءَ لَكَ الطَّرِيقُ وَأَنْهَجَتْ
سـُبُلُ الْمَسـالِكِ وَالْهُـدَى يُعْدِي
يزيد بن الخَذّاق الشنّي العبدي، من بني شَنّ المنحدرين من بني عبد القيس، وهي قبيلةٌ نزاريّةٌ عدنانية، شاعرٌ جاهليُّ قديم، اشتبَه على المرزُبّانيّ فظنَّهُ الممزَّق العبديّ، والصّوابُ أنّه شاعرٌ آخر، له قصيدتان في المفضّليّات في هجاء النُّعمان بن المُنذر ملكِ الحيرة، وهما قصيدتان تمثّلان ثورةً على الملكِ وتهديداً له.