هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَــذْكُرَنَّ أُخْتَنــا إنَّ أُخْتَنــا
يَعِــزُّ عَلَيْنـا هُونُهـا وَشـَكاتُها
فَـأَبْلِغْ لَـدَيْكَ مَعْقِـلَ بْـنَ خُوَيْلِدٍ
مَلائِكَ يُهْــدِيها إِلَيْــكَ هُـداتُها
عَلـى إِثْرِ أُخْرى قَبْلَ ذلِكَ قَدْ أَتَتْ
إِلَيْـكَ فَجـاءَتْ مُقْشـَعِرّاً شـَواتُها
وَقَــدْ عَلِـمَ الْأَقْـوامُ أَنَّـكَ سـَيِّدٌ
وَأَنَّــكَ مِـنْ دارٍ شـَدِيدٍ حَصـاتُها
فَلا تُتْبِـعِ الْأَفْعَـى يَـدَيْكَ تَنُوشُها
وَدَعْهـا إِذا مـا غَيَّبَتْها سَفاتُها
وَأَطْفِىـءْ وَلا تُوقِـدْ وَلا تَكُ مُحْصِناً
لِنـارِ الْعُـداةِ أَنْ تَطِيرَ شَكاتُها
فَـإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ الَّتِي لا شَوى لَها
إِذا زَلَّ عَنْ ظَهْرِ اللِّسانِ انْفِلاتُها
وَمَوْقِعُهـا ضـَخْمٌ إِذا هِـيَ أُرْسـِلَتْ
وَلَـوْ كُفِتَـتْ كانَتْ يَسِيراً كِفاتُها
فَإِنَّــكَ إِنْ تَفْعَــلْ فَإِنَّـكَ سـالِمٌ
وَإِنْ تَفْعَـلِ الْأُخْـرى تَصِبْكَ أَذاتُها
وَإِنْ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي بِإِرْسالِها لَكُمْ
فَهَـلْ يَنْفَعَنْ نَفْسِي إِلَيْكُمْ أَناتُها
خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه.