هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَـاذِلَ إِنَّ الـرُّزْءَ مِثْـلُ ابْنِ مَالِكٍ
زُهَيْـرٍ وَأَمْثَـالُ ابْـنِ نَضـْلَةَ وَاقِـدِ
وَمِثْـلُ السَّدُوسـِيَّيْنِ سـَادَا وَذَبْـذَبا
رِجَـالَ الْحِجَـازِ مِـنْ مَسـُودٍ وَسـَائِدِ
أَقَبَّــا الْكُشــُوحِ أَبْيَضـَانِ كِلَاهُمـا
كَعَالِيَــةِ الْخَطِّــيِّ وَارِي الْأَزَانِــدِ
أُعَــاذِلَ أَبْقِــي لِلْمَلَامَــةِ حَظَّهــا
إِذَا رَاحَ عَنِّــي بِالْجَلِيَّــةِ عَـائِدِي
فَقَــالُوا تَرَكْنَــاهُ تَزَلْـزَلُ نَفْسـُهُ
إِذَا أَسـْنَدُوني أَوْ كَـذا غَيْـرَ سَانِدِ
وَقَــامَ بَنَـاتِي بِالنِّعَـالِ حَوَاسـِراً
وَأَلْصـَقْنَ ضـَرْبَ السـِّبْتِ تَحْتَ الْقَلَائِدِ
يَــوَدُّونَ لَــوْ يَفْـدُونَنِي بِنُفُوسـِهِمْ
وَمَثْنَـى الْأَوَاقِـي وَالْقِيانِ النَّواهِدِ
وَقَــدْ أَرْسـَلُوا فُرَّاطَهُـمْ فَتَـأَثَّلُوا
قَلِيبـاً سـَفَاهَا كَالْإِمَـاءِ الْقَوَاعِـدِ
مُطَأْطَــأَةً لَــمْ يُنْبِطُوهــا وَإِنَّهـا
لَيَرْضــَى بِهــا فُرَّاطُهـا أُمَّ وَاحِـدِ
قَضَوا ما قَضَوا مِنْ رَمِّهَا ثُمَّ أَقْبَلُوا
إِلَـيَّ بِطَـاءَ الْمَشـْيِ غُبْـرَ السَّوَاعِدِ
يَقُولُـونَ لَمَّـا جُشـَّتِ الْبِئْرُ أَوْرِدُوا
وَلَيْــسَ بِهـا أَدْنَـى ذِفَـافٍ لِـوَارِدِ
فَكُنْــتُ ذَنُـوبَ الْبِئْرِ لَمَّـا تَبَسـَّلَتْ
وَســُرْبِلْتُ أَكْفَـانِي وَوُسـِّدْتُ سـَاعِدِي
أَعَـــاذِلَ لَا إِهْلَاكُ مَـــالِيَ ضــَرَّنِي
وَلَا وَارِثِـي أَنْ ثُمِّـرَ الْمَـالُ حَامِدِي
خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه.