هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا لَيْـتَ شـِعْرِي هَـلْ تَنظَّـرَ خَالِدٌ
عِيادِي عَلَى الْهِجْرَانِ أَمْ هُوَ يائِسُ
فَلَـوْ أَنَّنِـي كُنْتُ السَّلِيمَ لَعُدْتَنِي
سـَرِيعاً وَلَمْ تَحْبِسْكَ عَنِّي الْكَوَادِسُ
وَقَـدْ أَكْثَرَ الْوَاشُونَ بَيِنِي وَبَيْنَهُ
كَمَـا لَمْ يَغِبْ عَنْ غَيِّ ذُبْيَانَ دَاحِسُ
فَـإِنِّي عَلَـى مَا كُنْتَ تَعْهَدُ بَيْنَنا
وَلِيـدَيْنِ حَتَّـى أَنْـتَ أَشـْمَطُ عَانِسُ
لِشــَانِئِهِ طُـولُ الضـَّرَاعَةِ مِنْهُـمُ
وَدَاءٌ قَـدَ اعْيَـا بِالْأَطِبَّـاءِ نَاجِسُ
خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه.