هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا هَـلْ أَتَـى أُمَّ الْحُـوَيْرِثِ مُرْسَلٌ
نَعَـمْ خَالِدٌ إِنْ لَمْ تَعُقْهُ الْعَوَائِقُ
يُـرَى نَاصِحاً فِيما بَدا وَإِذَا خَلا
فَـذَلِكَ سـِكِّينٌ عَلَـى الْحَلْـقِ حَاذِقُ
وَقَـدْ كَانَ لِي دَهْراً قَدِيماً مُلَاطِفاً
وَلَـمْ تَكُ تُخْشَى مِنْ لَدَيْهِ الْبَوائِقُ
وَكُنْـتُ إِذَا مَا الْحَرْبُ ضَرَّسَ نَابُها
لِجَائِحَـةٍ وَالْحَيْـنُ بِالنَّـاسِ لَاحِـقُ
وَزَافَتْ كَمَوْجِ الْبَحْرِ تَسْمُو أَمَامَها
وَقَـامَتْ عَلَـى سـَاقٍ وَآنَ التَّلاحُـقُ
أَنُـوءُ بِـهِ فِيهـا فَيَـأْمَنُ جَانِبِي
وَلَـوْ كَثُـرَتْ فِيهـا لَدَيَّ الْبَوَارِقُ
وَلكِـنْ فَـتىً لَـمْ تُخْشَ مِنْهُ فَجِيعَةٌ
حَـدِيثاً وَلَا فِيمـا مَضَى أَنْتَ وَامِقُ
أَخٌ لَـكَ مَـأْمُونُ السـَّجِيَّاتِ خِضـْرِمٌ
إِذا صـَفَقَتْهُ في الْحُرُوبِ الصَّوَافِقُ
نُشـَيْبَةُ لَمْ تُوجَدْ لَهُ الدَّهْرَ عَثْرَةٌ
يَبُـوحُ بِها في سَاحَةِ الدَّارِ ناطِقُ
نَمَـاهُ مِـنَ الْحَيَّيْـنِ سـَعْدٍ وَمَازِنٍ
لُيُـوثٌ غَـدَاةَ الْبَـأْسِ بِيضٌ مَصَادِقُ
هُـمُ رَجَعُـوا بِالْعَرْجِ وَالْقَوْمُ شُهَّدٌ
هَــوَازِنَ تَحْـدُوها حُمَـاةٌ بَطَـارِقُ
خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه.