هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ أَمْ لَمْ تُسَائِلِ
عَـنِ السـَّكْنِ أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ
لِمَـنْ طَلَـلٌ بِالْمُنْتَضـَى غَيْـرُ حَائِلِ
عَفَـا بَعْـدَ عَهْـدٍ مِـنْ قِطَارٍ وَوَابِلِ
عَفَا بَعْدَ عَهْدِ الْحَيِّ مِنْهُمْ وَقَدْ يُرَى
بِــهِ دَعْــسُ آثـارٍ وَمَبْـرَكُ جَامِـلِ
عَفا غَيْرَ نُؤْيِ الدَّارِ ما إِنْ أُبِينُهُ
وَأَقْطَـاعِ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ في الْمَعَاقِلِ
وَإِنَّ حَــدِيثاً مِنْـكِ لَـوْ تَبْـذُلِينَهُ
جَنَـى النَّحْلِ في أَلْبَانِ عُوذٍ مَطَافِلِ
مُطَافِيــلَ أَبْكَـارٍ حَـدِيثٍ نِتَاجُهـا
تُشـَابُ بِمَـاءٍ مِثْـلِ مـاءِ الْمَفَاصِلِ
رَآهَــا الْفُــؤَادُ فَاسْتُضـِلَّ ضـَلالُهُ
نِيَافاً مِنَ الْبِيضِ الْحِسَانِ الْعَطَابِلِ
فَـإِنْ وَصـَلَتْ حَبْلَ الصَّفَاءِ فَدُمْ لَها
وَإِنْ صـَرَمَتْهُ فَانْصـَرِمْ عَـنْ تَجَامُـلِ
لَعَمْـري لَأَنْـتَ الْبَيْـتُ أُكْـرِمُ أَهْلَهُ
وَأَجْلِــسُ فــي أَفْيَـائِهِ بِالْأَصـَائِلِ
وَمَـا ضـَرَبٌ بَيْضـاءُ يَـأْوِي مَلِيكُها
إَلَــى طُنُـفٍ أَعْيَـا بِـرَاقٍ وَنَـازِلِ
تُهَــالُ الْعُقَـابُ أَنْ تَمُـرَّ بِرَيْـدِهِ
وَتَرْمِــي دُرُوءٌ دُونَــهُ بِالْأَجــادِلِ
تَنَمَّـى بِهـا الْيَعْسـُوبُ حَتَّى أَقَرَّها
إِلَـى مَـأْلَفٍ رَحْـبِ الْمَبَـاءَةِ عَاسِلِ
فَلَـوْ كَـانَ حَبْـلٌ مِنْ ثَمَانِينَ قامَةً
وَسـَبْعِينَ بَاعـاً نَالَهـا بِالْأَنَامِـلِ
تَــدَلَّى عَلَيْهـا بِالْحِبَـالِ مُوَثِّقـاً
شـَدِيدَ الْوَصـَاةِ نَابِـلٌ وَابْنُ نَابِلِ
إِذَا لَسـَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها
وَخَالَفَهـا فـي بَيْـتِ نُـوبٍ عَوَاسـِلِ
فَحَــطَّ عَلَيْهــا وَالضـُّلُوعُ كَأَنَّهـا
مِنَ الْخَوْفِ أَمْثَالُ السِّهامِ النَّوَاصِلِ
فَشـــَرَّجَها مِــنْ نُطْفَــةٍ رَجَبِيَّــةٍ
ســُلَالِيَّةٍ مِــنْ مــاءِ لِصـْبٍ سُلَاسـِلِ
بِمَـاءٍ شـُنَانٍ زَعْزَعَـتْ مَتْنَهُ الصَّبا
وَجَـادَتْ عَلَيْـهِ دِيمَـةٌ بَعْـدَ وَابِـلِ
بِـأَطْيَبَ مِـنْ فِيها إِذا جِئْتُ طَارِقاً
وَأَشــْهَى إِذَا نَـامَتْ كِلَابُ الْأَسـَافِلِ
وَيَأْشـِبُنِي فِيهـا الَّـذينَ يَلُونَهـا
وَلَـوْ عَلِمُـوا لَـمْ يَأْشِبُونِي بِطَائِلِ
وَلَوْ كَانَ ما عِنْدَ ابْنِ بُجْرَةَ عِنْدَها
مِـنَ الْخَمْرِ لَمْ تَبْلُلْ لَهاتِي بَنَاطِلِ
فَتِلْـكَ الَّتِـي لَا يَبْرَحُ الْقَلْبَ حُبُّها
وَلَا ذِكْرُهـا مـا أَرْزَمَـتْ أُمُّ حَـائِلِ
وَحَتَّــى يَـؤُوبَ الْقَارِظَـانِ كِلَاهُمـا
وَيُنْشـَرَ فـي الْقَتْلَـى كُلَيْبٌ لِوَائِلِ
خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه.