هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـدىً لَكُمـا رِجْلَـيَّ أُمِّي وَخالَتِي
غَـداةَ الْكُلابِ إِذْ تُحَـزُّ الدَّوابِرُ
نَجَـوْتُ نَجاءً لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ
كَـأَنِّي عُقـابٌ عِنْـدَ تَيْمَـنَ كاسِرُ
خُدَارِيَّــةٌ سـَفْعَاءُ لَبَّـدَ رِيشـَها
مِـنَ الطَّلِّ يَوْمٌ ذُو أَهاضِيبَ ماطِرُ
كَأَنَّـا وَقَـدْ حـالَتْ حُذُنَّةُ دُونَنا
نَعَـــامٌ تَلاهُ فــارِسٌ مُتَــواتِرُ
فَمَـن يَـكُ يَرْجُو فِي تَمِيمٍ هَوادَةً
فَلَيْـسَ لِجَـرْمٍ فِـي تَمِيـمٍ أَوَاصِرُ
وَلَمَّا سَمِعْتُ الْخَيْلَ تَدْعُو مُقاعِساً
تَطـالَعَنِي مِنْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ جائِرُ
فَـإِنْ أَسْتَطِعْ لا تَلْتَبِسْ بِي مُقاعِسٌ
وَلا يَرَنِــي مَبـدَاهُمُ وَالْمَحاضـِرُ
وَلا تَــكُ لِــي حَــدَّادَةٌ مُضـَرِيَّةٌ
إِذا ما غَدَتْ قُوتَ الْعِيَالِ تُبَادِرُ
يَقُـولُ لِـيَ النَّهْـدِيُّ إِنَّكَ مُرْدِفِي
وَكَيْـفَ رِدافُ الْفَـلِّ أُمُّـكَ عـابِرُ
يُـذَكِّرُنِي بِـالرَّحْمِ بَيْنِـي وَبَيْنَهُ
وَقَـدْ كـانَ فِي نَهْدٍ وَجَرْمٍ تَدابُرُ
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْلَ تَتْرَى أَثائِجاً
عَلِمْـتُ بِـأَنَّ الْيَـوْمَ أَحْمَسُ فاجِرُ
الحارث بن وَعلَة بن عبد الله بن الحارث الجَرميّ، شاعر جاهليّ مِن فرسان قضاعة، وأبوهُ كذلك شاعرٌ وفارس، شهد يوم الكلاب الثاني (بين جبلة وشماح)، وله شعرٌ في المفضّليّات في وصفِ الحرب، وهو في بعض المصادر منسوبٌ لأبيه "وعلة".