هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـاةً وَحِلْمـاً وانْتِظـاراً بِكُمْ غَداً
فَما أَنا بِالْوانِي وَلا الضَّرَعِ الْغَمْرِ
أَظُـنُّ صـُرُوفَ الـدَّهْرِ وَالْجَهْـلَ مِنْهُمُ
ســَتَحْمِلُهُمْ مِنِّـي عَلـى مَرْكَـبٍ وَعْـرِ
الحارث بن وَعلَة بن عبد الله بن الحارث الجَرميّ، شاعر جاهليّ مِن فرسان قضاعة، وأبوهُ كذلك شاعرٌ وفارس، شهد يوم الكلاب الثاني (بين جبلة وشماح)، وله شعرٌ في المفضّليّات في وصفِ الحرب، وهو في بعض المصادر منسوبٌ لأبيه "وعلة".