هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَـــبٌ خَوْلَـــةُ إِذْ تُنْكِرُنِــي
أَمْ رَأَتْ خَوْلَـةُ شـَيْخاً قَـدْ كَبِرْ
وَكَســاهُ الـدَّهْرُ سـِبّاً ناصـِعاً
وَتَحَنَّــى الظَّهْــرُ مِنْـهُ فَـأُطِرْ
إِنْ تَــرَيْ شـَيْباً فَـإِنِّي ماجِـدٌ
ذُو بَلاءٍ حَســـَنٍ غَيْـــرُ غُمُــرْ
مـا أَنـا الْيَوْمَ عَلَى شَيْءٍ مَضَى
يـا بْنَـةَ الْقَـوْمِ تَـوَلَّى بِحَسِرْ
قَـدْ لَبِسـْتُ الـدَّهْرَ مِنْ أَفْنانِهِ
كُــلَّ فَــنٍّ حَســَنٍ مِنْــهُ حَبِـرْ
وَتَعَلَّلْـــتُ وَبـــالِي نـــاعِمٌ
بِغَــزالٍ أَحْـوَرِ الْعَيْنَيْـنِ غِـرّْ
وَتَبَطَّنْـــتُ مَجُـــوداً عازِبــاً
وَاكِـفَ الْكَـوْكَبِ ذَا نَـوْرٍ ثَمِـرْ
بِبَعِيـــدٍ قَـــدْرُهُ ذِي عُـــذَرٍ
صــَلَتانٍ مِـنْ بَنـاتِ الْمُنْكَـدِرْ
ســـائِلٍ شـــِمْراخُهُ ذِي جُبَــبٍ
سـَلِطِ السـُّنْبُكِ فِـي رُسـْغٍ عَجُـرْ
قــارِحٍ قَــدْ فُـرَّ عَنْـهُ جـانِبٌ
وَرَبــاعٍ جــانِبٌ لَــمْ يَتَّغِــرْ
فَهْـوَ وَرْدُ اللَّوْنِ فِي ازْبِئْرَارِهِ
وَكُمَيْـتُ اللَّـوْنِ مـا لَمْ يَزْبَئِرّْ
نَبْعَـثُ الْحُطَّـابَ أَنْ يُغْـدَى بِـهِ
نَبْتَغِــي صـَيْدَ نَعـامٍ أَوْ حُمُـرْ
شــُنْدُفٌ أَشــْدَفُ مــا وَرَّعْتَــهُ
فَــإِذا طُــؤْطِئَ طَيَّــارٌ طِمِــرّْ
يَصـْرَعُ الْعَيْرَيْـنِ فِـي نَقْعِهِمـا
أَحْــوَذِيٌّ حِيــنَ يَهْـوِي مُسـْتَمِرّْ
ثُـمَّ إِنْ يُنْـزَعْ إِلَـى أَقْصـاهُما
يَخْبِـطِ الْأَرْضَ اخْتِبـاطَ الْمُحْتَفِرْ
أَلِــــزٌ إِذْ خَرَجَـــتْ ســـَلَّتُهُ
وَهِلاً نَمْســـَحُهُ مـــا يَســْتَقِرّْ
قَــدْ بَلَوْنــاهُ عَلَــى عِلَّاتِــهِ
وَعَلَـى التَّيْسـِيرِ مِنْـهُ وَالضُّمُرْ
فَــإِذا هِجْنـاهُ يَوْمـاً بادِنـاً
فَحِضــَارٌ كَالضــِّرامِ الْمُسـْتَعِرْ
وَإِذا نَحْـــنُ حَمَصــْنا بُــدْنَهُ
وَعَصـــَرْناهُ فَعَقْـــبٌ وَحُضـــُرْ
يُؤْلِـفُ الشـَّدَّ عَلَـى الشـَّدِّ كَما
حَفَــشَ الْوَابِــلَ غَيْـثٌ مُسـْبَكِرّْ
صــِفَةُ الثَّعْلَــبِ أَدْنَـى جَرْيِـهِ
وَإِذا يُرْكَـــضُ يَعْفُــورٌ أَشــِرْ
وَنَشاصـــــِيٌّ إِذا تُفْزِعُـــــهُ
لَـمْ يَكَـدْ يُلْجَـمُ إِلَّا مـا قُسـِرْ
وَكَأَنَّــا كُلَّمــا نَغْــدُو بِــهِ
نَبْتَغِـي الصـَّيْدَ بِبَـازٍ مُنْكَـدِرْ
أَوْ بِمِرِّيـــخٍ عَلَــى شــِرْيانَةٍ
حَشــَّهُ الرَّامِـي بِظُهْـرَانٍ حُشـُرْ
ذُو مِـــرَاحٍ فَـــإِذا وَقَّرْتَــهُ
فَــذَلُولٌ حَســَنُ الْخُلْــقِ يَسـَرْ
بَيْــنَ أَفْــرَاسٍ تَنــاجَلْنَ بِـهِ
أَعْوَجِيَّـــاتٍ مَحاضـــِيرَ ضــُبُرْ
وَلَقَــدْ تَمْــرَحُ بِــي عِيدِيَّــةٌ
رَســْلَةُ السـَّوْمِ سـَبَنْتاةٌ جُسـُرْ
راضـَها الـرَّائِضُ ثُـمَّ اسْتُعْفِيَتْ
لِقِـرَى الْهَـمِّ إِذا مـا يَحْتَضـِرْ
بــازِلٌ أَوْ أَخْلَفَــتْ بَازِلَهــا
عـاقِرٌ لَـمْ يُحْتَلَـبْ مِنْهـا فُطُرْ
تَتَّقِــي الْأَرْضَ وَصــَوَّانَ الْحَصـَى
بِوَقَــاحٍ مُجْمَــرٍ غَيْــرِ مَعِــرْ
مِثْــلَ عَـدَّاءٍ بِرَوْضـاتِ الْقَطَـا
قَلَصــَتْ عَنْــهُ ثِمَــادٌ وَغُــدُرْ
فَحْــلِ قُــبٍّ ضــُمَّرٍ أَقْرَابُهــا
يَنْهَــسُ الْأَكْفَـالَ مِنْهـا وَيَـزُرّْ
خَبَـــطَ الْأَرْواثَ حَتَّــى هــاجَهُ
مِـنْ يَـدِ الْجَـوْزاءِ يَوْمٌ مُصْمَقِرّْ
لَهَبــــانٌ وَقَـــدَتْ حِزَّانُـــهُ
يَرْمَــضُ الْجُنْــدَبُ مِنْـهُ فَيَصـِرّْ
ظَـلَّ فِـي أَعْلَـى يَفَـاعٍ جَـاذِلاً
يَقْسـِمُ الْأَمْـرَ كَقَسـْمِ الْمُـؤْتَمِرْ
أَلِســـُمْنَانٍ فَيَســـْقِيها بِــهِ
أَمْ لِقُلْــبٍ مِـنْ لُغَـاطٍ يَسـْتَمِرّْ
وَهْــوَ يَفْلِـي شـُعُثاً أَعْرَافُهـا
شــُخُصَ الْأَبْصــارِ لِلْـوَحْشِ نُظُـرْ
وَدَخَلْـتُ الْبـابَ لا أُعْطِي الرُّشَى
فَحَبــانِي مَلِــكٌ غَيْــرُ زَمِــرْ
كَـمْ تَـرَى مِـنْ شـانِئٍ يَحْسـُدُنِي
قَـدْ وَراهُ الْغَيْـظُ فِي صَدْرٍ وَغِرْ
وَحَشــَوْتُ الْغَيْــظَ فِـي أَضـْلاعِهِ
فَهْــوَ يَمْشـِي حَظَلانـاً كَـالنَّقِرْ
لَــمْ يَضــِرْنِي وَلَقَــدْ بَلَّعْتُـهُ
قِطَــعَ الْغَيْــظِ بِصــَابٍ وَصـَبِرْ
فَهْـوَ لا يَبْـرَأُ مـا فِـي نَفْسـِهِ
مِثْـلَ ما لا يَبْرَأُ الْعِرْقُ النَّعِرْ
وَعَظِيــمِ الْمُلْـكِ قَـدْ أَوْعَـدَنِي
وَأَتَتْنِــي دُونَـهُ مِنْـهُ النُّـذُرْ
حَنِــقٍ قَـدْ وَقَـدَتْ عَيْنَـاهُ لِـي
مِثْـلَ مـا وَقَّـدَ عَيْنَيْـهِ النَّمِرْ
وَيَــرَى دُونِـي -فَلا يَسـْطِيعُنِي-
خَـرْطَ شـَوْكٍ مِـنْ قَتَـادٍ مُسـْمَهِرّْ
أَنَـا مِـنْ خِنْـدِفَ فِـي صـُيَّابِهَا
حَيْـثُ طـابَ الْقِبْـصُ مِنْـهُ وَكَثُرْ
وَلِــيَ النَّبْعَــةُ مِــنْ سـُلَّافِها
وَلِـيَ الْهامَـةُ مِنْهـا وَالْكُبُـرْ
وَلِـيَ الزَّنْـدُ الَّـذِي يُـورَى بِهِ
إِنْ كَبـا زَنْـدُ لَئِيـمٍ أَوْ قَصـُرْ
وَأَنـا الْمَـذْكُورُ مِـنْ فِتْيَانِها
بِفَعـالِ الْخَيْـرِ إِنْ فِعْـلٌ ذُكِـرْ
أَعْـــرِفُ الْحَـــقَّ فَلا أُنْكِــرُهُ
وَكِلابِـــي أُنُــسٌ غَيْــرُ عُقُــرْ
لا تَـــرَى كَلْبِـــيَ إِلَّا آنِســاً
إِنْ أَتَـى خـابِطُ لَيْـلٍ لَـمْ يَهِرّْ
كَثُــرَ النَّــاسُ فَمـا يُنْكِرُهُـمْ
مِـنْ أَسـِيفٍ يَبْتَغِـي الْخَيْرَ وَحُرّْ
هَـلْ عَرَفْـتَ الدَّارَ أَمْ أَنْكَرْتَها
بَيْــنَ تِبْــرَاكٍ فَشَســَّيْ عَبَقُـرّْ
جَــرَّرَ الســَّيْلُ بِهـا عُثْنُـونَهُ
وَتَعَفَّتْهـــا مَدَالِيـــجُ بُكُــرْ
يَتَقارَضــْنَ بِهـا حَتَّـى اسـْتَوَتْ
أَشــْهُرَ الصـَّيْفِ بِسـَافٍ مُنْفَجِـرْ
وَتَـرَى مِنْهـا رُسـُوماً قَـدْ عَفَتْ
مِثْـلَ خَـطِّ اللَّامِ فِي وَحْيِ الزُّبُرْ
قَدْ نَرَى الْبِيضَ بِها مِثْلَ الدُّمَى
لَــمْ يَخُنْهُــنَّ زَمَــانٌ مُقْشـَعِرّْ
يَتَلَهَّيْـــنَ بِنَوْمَــاتِ الضــُّحَى
راجِحَـاتِ الْحِلْـمِ وَالْأُنْـسِ خُفُـرْ
قُطُـفَ الْمَشـْيِ قَرِيبَـاتِ الْخُطَـى
بُـدَّناً مِثْـلَ الْغَمَـامِ الْمُزْمَخِرّْ
يَتَــزَاوَرْنَ كَتَقْطــاءِ الْقَطَــا
وَطَعِمْـنَ الْعَيْـشَ حُلْـواً غَيْرَ مُرّْ
لَــمْ يُطــاوِعْنَ بِصـُرْمٍ عـاذِلاً
كــادَ مِـنْ شـِدَّةِ لَـوْمٍ يَنْتَحِـرْ
وَهَــوَى الْقَلْـبِ الَّـذِي أَعْجَبَـهُ
صــُورَةٌ أَحْسـَنُ مَـنْ لاثَ الْخُمُـرْ
راقَــهُ مِنْهــا بَيــاضٌ ناصـِعٌ
يُؤْنِــقُ الْعَيْـنَ وَضـافٍ مُسـْبَكِرّْ
تَهْلِـكُ الْمِـدْرَاةُ فِـي أَفْنـانِهِ
فَــإِذا مــا أَرْسـَلَتْهُ يَنْعَفِـرْ
جَعْــدَةٌ فَرْعــاءُ فِــي جُمْجُمَـةٍ
ضــَخْمَةٍ تَفْـرُقُ عَنْهـا كَالضـُّفُرْ
شــاذِخٌ غُرَّتُهــا مِــنْ نِســْوَةٍ
كُـنَّ يَفْضـُلْنَ نِسـَاءَ النَّـاسِ غُرّْ
وَلَهَــا عَيْنَــا خَــذُولٍ مُخْـرِفٍ
تَعْلَـقُ الضـَّالَ وَأَفْنـانَ السَّمُرْ
وَإِذا تَضــْحَكُ أَبْــدَى ضــِحْكُها
أُقْحُوانــاً قَيَّــدَتْهُ ذَا أُشــُرْ
لَـــوْ تَطَعَّمْــتَ بِــهِ شــَبَّهْتَهُ
عَســَلاً شــِيبَ بِــهِ ثَلْـجٌ خَصـِرْ
صــَلْتَةُ الْخَــدِّ طَوِيـلٌ جِيـدُها
ناهِــدُ الثَّـدْيِ وَلَمَّـا يَنْكَسـِرْ
مِثْـلُ أَنْـفِ الرِّئْمِ يُنْبِي دِرْعَها
فِــي لَبَـانٍ بَـادِنٍ غَيْـرِ قَفِـرْ
فَهْــيَ هَيفَــاءُ هَضـِيمٌ كَشـْحُها
فَخْمَــةٌ حَيْــثُ يُشـَدُّ الْمُـؤْتَزَرْ
يَبْهَـظُ الْمِفْضـَلَ مِـنْ أَرْدَافِهـا
ضـــَفِرٌ أُرْدِفَ أَنْقَـــاءَ ضــَفِرْ
وَإِذا تَمْشــِي إِلَــى جارَاتِهـا
لَـمْ تَكَـدْ تَبْلُـغُ حَتَّـى تَنْبَهِـرْ
دَفَعَـــتْ رَبْلَتُهـــا رَبْلَتَهــا
وَتَهـادَتْ مِثْـلَ مَيْـلِ الْمُنْقَعِـرْ
وَهْــيَ بَـدَّاءُ إِذا مـا أَقْبَلَـتْ
ضــَخْمَةُ الْجِســْمِ رَدَاحٌ هَيْـدَكُرْ
يُضـْرَبُ السـَّبْعُونَ فِـي خَلْخالِها
فَــإِذا مــا أَكْرَهَتْـهُ يَنْكَسـِرْ
نَاعَمَتْهـــا أُمُّ صـــِدْقٍ بَــرَّةٌ
وَأَبٌ بَــرٌّ بِهــا غَيْــرُ حَكِــرْ
فَهْــيَ خَــذْوَاءُ بِعَيْــشٍ نـاعِمٍ
بَــرَدَ الْعَيْــشُ عَلَيْهـا وَقُصـِرْ
لا تَمَــــسُّ الْأَرْضَ إِلَّا دُونَهـــا
عَــنْ بَلاطِ الْأَرْضِ ثَــوْبٌ مُنْعَفِـرْ
تَطَـــأُ الْخَـــزَّ وَلا تُكْرِمُـــهُ
وَتُطِيــلُ الــذَّيْلَ مِنْـهُ وَتَجُـرّْ
وَتَــرَى الرَّيْـطَ مَوَادِيـعَ لَهـا
شــُعُراً تَلْبَســُها بَعْــدَ شـُعُرْ
ثُــمَّ تَنْهَــدُّ عَلَــى أَنْمَاطِهـا
مِثْـلَ مـا مـالَ كَثِيـبٌ مُنْقَعِـرْ
عَبَــقُ الْعَنْبَـرِ وَالْمِسـْكِ بِهـا
فَهْـيَ صـَفْرَاءُ كَعُرْجُـونِ الْعُمُـرْ
إِنَّمــا النَّــوْمُ عِشــَاءً طَفَلاً
ســِنَةٌ تَأْخُــذُها مِثْـلَ السـُّكُرْ
وَالضــُّحَى تَغْلِبُهــا وَقْــدَتُها
خَـرَقَ الْجُؤْذَر فِي الْيَوْمِ الْخَدِرْ
وَهْـيَ لَـوْ يُعْصـَرُ مِـنْ أَرْدَانِها
عَبَــقُ الْمِسـْكِ لَكَـادَتْ تَنْعَصـِرْ
أَمْلَــحُ الْخَلْقِـ، إِذا جَرَّدْتَهـا
غَيْــرَ ســِمْطَيْنِ عَلَيْهـا وَسـُؤُرْ
لَحَسـِبْتَ الشـَّمْسَ فِـي جِلْبابِهـا
قَـدْ تَبَـدَّتْ مِـنْ غَمـامٍ مُنْسـَفِرْ
صــُورَةُ الشـَّمْسِ عَلَـى صـُورَتِها
كُلَّمــا تَغْــرُبُ شـَمْسٌ أَوْ تَـذُرّْ
تَرَكَتْنِــي لَســْتُ بِــالْحَيِّ وَلا
مَيِّـــتٍ لاقَــى وَفَــاةً فَقُبِــرْ
يَســْأَلُ النَّــاسُ أَحُمَّــى داؤُهُ
أَمْ بِــهِ كــانَ ســُلالٌ مُسْتَسـِرّْ
وَهْــيَ دَائِي وَشــِفائِي عِنْـدَها
مَنَعَتْــهُ فَهْــوَ مَلْــوِيٌّ عَســِرْ
وَهْـيَ لَـوْ يَقْتُلُهـا بِـي إِخْوَتِي
أَدْرَكَ الطَّــالِبُ مِنْهُــمْ وَظَفِـرْ
مـا أَنـا الـدَّهْرَ بِناسٍ ذِكْرَها
مـا غَـدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو سَاقَ حُرّْ
المَرَّارُ بن مُنْقِذٍ التميميّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ مُعاصراً لجريرِ بن عطيَّةَ الشاعرِ المشهورِ، ووقعَ بينهما هجاءٌ، ولهُ شِعْرٌ في المفضَّلِيَّات.