هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكـائِنْ مِـنْ فَتَـى سَوْءٍ تَرَيْهِ
يُعَلِّـكُ هَجْمَـةً حُمْـراً وَجُونـا
يَضــَنُّ بِحَقِّهـا وَيُـذَمُّ فِيهـا
وَيَتْرُكُهــا لِقَــوْمٍ آخَرِينـا
فَإِنَّـكِ إِنْ تَـرَيْ إِبِلاً سـِوانا
وَنُصـْبِحْ لا تَرَيْـنَ لَنا لَبُونا
فَـإِنَّ لَنـا حَظـائِرَ ناعِمـاتٍ
عَطـاءَ اللَّـهِ رَبِّ الْعالَمِينا
طَلَبْـنَ الْبَحْـرَ بِالْأَذْنابِ حَتَّى
شـَرِبْنَ جِمـامَهُ حَتَّـى رَوِينـا
تُطـاوِلُ مَخْرِمَـيْ صـُدُدَيْ أُشـَيٍّ
بَـوَائِكَ ما يُبالِينَ السِّنِينا
كَـأَنَّ فُرُوعَهـا فِـي كُـلِّ رِيحٍ
جَـوارٍ بِالـذَّوائِبِ يَنْتَصـِينا
بَنـاتُ الدَّهْرِ لا يَحْفِلْنَ مَحْلاً
إِذا لَـمْ تَبْـقَ سائِمَةٌ بَقِينا
إِذا كـانَ السـِّنُونَ مُجَلِّحـاتٍ
خَرَجْنَ وَما عَجِفْنَ مِنَ السِّنِينا
يَسـِيرُ الضـَّيْفُ ثُمَّ يَحُلُّ فِيها
مَحَلّاً مُكْرَمــاً حَتَّــى يَبِينـا
فَتِلْـكَ لَنـا غِنىً وَالْأَجْرُ باقٍ
فَغُضـِّي بَعْـضَ لَوْمِكِ يا ظَعِينا
بَنـاتُ بَناتِهـا وَبَناتُ أُخْرَى
صـَوادٍ مـا صَدِينَ وَقَدْ رَوِينا
غَـدَتْ أُمُّ الْخُنـابِسِ أَيَّ عَصـْرٍ
تُعاتِبُنـا فَقُلْـتُ لَها ذَرِينا
رَأَتْ لِـي صـِرْمَةً لا شَرْخَ فِيها
أُقاسِمُها الْمَسائِلَ وَالدُّيُونا
تَخَرَّمَهـا الْعَطـاءُ فَكُـلَّ يَوْمٍ
يُجـاذِبُ راكِـبٌ مِنْهـا قَرِينا
وَكـائِنْ قَـدْ رَأَيْنا مِنْ بَخِيلٍ
يُعَلِّـكُ هَجْمَـةً سـُوداً وَجُونـا
المَرَّارُ بن مُنْقِذٍ التميميّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ مُعاصراً لجريرِ بن عطيَّةَ الشاعرِ المشهورِ، ووقعَ بينهما هجاءٌ، ولهُ شِعْرٌ في المفضَّلِيَّات.