هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
وَلَكِنَّنـا مـا حَمَـدنا السُّرى
فَأَنزَلنـا الـدَّهرُ فـي مَنزِلٍ
كَـثيرِ الهُمـومِ قَليلِ الكَرى
نَظَـلُّ مَـعَ الـرُّومِ فيـهِ فَما
نُعاشـــِرُ إِلّا كِلابَ الـــوَرى
طـوالَ القُـرونِ قِصار النُّفو
سِ فَـوقَ الثُّرَيّا وَتَحتَ الثَّرى
مَجاهِيـلُ ما فَطنوا بِالسَّماح
وَلا ســَمِعوا بِحَـديثِ القِـرى
بَلـى عِنـدَ ضـَيفِهِمُ ما يُريدُ
وَلَكِـن لَعَمري إِذا ما اشتَرى
وَإِن كــانَ عِنــدَهُمُ ثاوِيـاً
فَمــا تَتَعَــدَّدُ دورُ الكـرى
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.