هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا إِخوَتي مِن مالِكِ بنِ كِنانَةٍ
حَيـثُ السـُّيوفُ تَطولُ بِالأَحسابِ
لا تَسـأَلوا عَنّي الخَيالَ فَإِنَّهُ
ما زَارَني مِنكُم فَيَعلَمُ ما بي
وَاِسـتَخبِروا لَيلاً رَعَيتُ نُجومَهُ
فَنَضـا وَلَم يَنصل دجاهُ شَبابي
سـَهِرَت كَـواكِبُهُ مَعـي وَبَعُدتُمُ
أَنتُـم كَـواكِبُهُ وَهُـنَّ صـِحابي
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.