هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمّـا ظُبـاكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِها
فَمَـتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِها
لَــكَ كُـلَّ يَـوم غَضـبَةٌ مُضـَرِيَّةٌ
تُـدني بِها الآجالَ قَبلَ أَوانِها
تَجري بِطاعَتِكَ الخُطوبُ فَإِن عَصَت
يَومـاً فَقَد عَرَفَت مَدى عِصيانِها
مـا يُنكِـرُ الإِسـلامُ أَنَّ ثُغـورَهُ
عَـزَّت وَسـُمرُ قَناكَ مِن أَركانِها
أدَّبـتَ صَرفَ الدَّهرِ فيها بَعدَما
جَمَحَـت حَـوادِثُهُ عَلـى سـُكّانِها
وَصـَدَدتَهُ عَـن نَهجِهـا فَكَأَنَّمـا
وَقَفَـت لَـكَ الأَفلاكُ عَن دَوَرانِها
إِن أَظهَـــرَت لِعُلاكَ أَنطاكِيَّــةٌ
حُزنـاً فَقَـد ضَحِكَت عَلى قُطّانِها
بَعَـثَ البَريـدُ مُخَبِّراً عَن وَثبَةٍ
مـا كـانَ أَحوَجَهُ إِلى كِتمانِها
لَمّـا أَظَـلَّ لَـهُ لِـواؤُكَ خافِقاً
عُرِفَـت وجوهُ الذُّلِّ في صُلبانِها
إِن عـادَ نَحـوَكَ جانِبٌ مِن كَيدِهِ
قـامَت لَكَ الخُطَباء في قسانها
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.