هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَــيَّ خَلَّينــا الصــِّبا وَتَعاقَلنـا
فَيـالَيتَ شـِعري هَـل يَعـودُ كَمـا كُنّـا
وَهَيهــاتَ حــالَ الهَــمّ دونَ مَراحِنـا
وَفارَقَنــا شــَرخُ الشــَّبابِ وَفَرَّقنــا
ســَقى اللَّــهُ أَيّـامَ السـِّباحَةِ رِيَّهـا
مُـداماً فَـإِنَّ اللَّـهَ قَـد أَرحَضَ المُزنا
وَحَيّـــا زَمـــانَ الأَصـــمَعِيِّ وَنَظــرَة
إِلـى الـدَّيلَمِي غـادَرَت بَينَنـا ضـِغنا
وَلَيلَتَنــا بِــالبُرجِ مِــن حِصـنِ صـمَّع
رَعى اللَّهُ ذاكَ اللَّيلَ وَالبُرجَ وَالحِصنا
وَحَــربَ أَبـي عَمـروٍ وَدارَ ابـن ثَعلَـبٍ
فَكَـم قَـد عَلِمنـا في الجُنونِ بِها فَنّا
وَلَيلاً قَصـــَرنا بِـــالقُرَيطيِّ طـــولَهُ
إِذا شـَدَّدَ الميمـات فـي شـَدوِهِ صـِحنا
وَقَـــولَ عَلِـــيٍّ لِلنِّيـــام تَعَرَّفـــا
عَلـى الجَسَدِ المَقرورِ وَالمُقلَةِ الوَسنا
مَعاهـــد أتـــراب الصــبا وَملاعــب
أَجَـدَّ لَنـا ذكـرُ السـُّرور بِهـا حُزنـا
لَيــاليَ لا نَخشــى مِـنَ التُّـركِ غـارَة
وَلا نَبتَغـي فـي وَصـلِ أَحبابنـا إِذنـا
نَبِيــتُ نَشــاوى مــا شـَرِبنا مُدامَـةً
وَنَغـدو إِلـى خَلـعِ العِـذارِ كَمـا كُنّا
وَكَــم مُلِــحٍّ وافــى إِلَينــا يَرُدُّنـا
فَلَمــا أَبَينــا أَن نَـروحَ مَضـى عَنّـا
أَحــاديثُ أَمّــا لَفظُهــا فَهـوَ واضـِحٌ
جَلِــيٌّ وَلَكِـن قَـلَّ مَـن يَفهَـمُ المَعنـى
وَمُســـتَخبِرٍ عَنّـــا أَجَبنــا ســُؤالَهُ
بِعَجمــاء لا عِلمــاً أَفــادَت وَلا ظَنّـا
أَتانــا فَســَمَّينا لَـهُ الأَمـرَ ناسـِقاً
فَـــأَنبَسَ فـــي إِبهــامِهِ وَتَلَــذَّذنا
يُفَســــِّرُها لِلقَـــوم كُـــلُّ مُلَـــذَّذٍ
تَواحَشــَتِ الأَيّــامُ فــي بُعــدِهِ عَنّـا
ذَكَرنــا بِهــا أَحبابَنــا فَتَنــاثَرَت
مَــدامِعُ لا يَــتركنَ عَينــاً وَلا جَفنـا
مَضــوا وَبَقِينــا لِلشــَّقاوَةِ بَعــدَهُم
نَــزورُ دِيـاراً مـا نُحِـبُّ لَهـا مَغنـى
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.