هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا اتَّقى القَومُ قَبلَ الصَّيدِ في حَرَم
جَعَلــتُ كُــلَّ مَكــانٍ حَلَّــهُ حَرَمــا
لا تَحمَـدِ الـدَّهرَ فـي فِعـلٍ يَجودُ بِهِ
فَلَيـــسَ يَقصـــِدُ لا بُخلاً وَلا كَرَمــا
قــالوا أَتَينـاهُ لَمـا نـالَهُ هَـرَمٌ
وَمـا أَصـابوا وَلَكِـن لَـم يَزَل هَرِما
مـا سـَرَّ كِسـرى وَلَـم تـذهَب مَدائِنه
ولا سـناناً وَقَـد أَنقـى لَـه الهَرَما
تــأتي لَيــالِيهِ إِســعافاً وَكُلُّهُـمُ
أَصـغى إِلـى البَيـنِ مُغتَراً فَلا جَرَما
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.