هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا عَــزَّت صـِفاتُكَ أَن تُرامـا
قَضـَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
وَمـا قَصـُرَت يَـدٌ دونَ الثُّرَيّـا
فَخــافَت عِنـدَ عارِفِهـا مَلامـا
لَـكَ النَّسـَبُ الَّذي مَن سارَ فيهِ
فَمـا يَخشـى الضَّلالَ وَلا الظَّلاما
إِذا طَلَعَـت بُـدور بَنـي حُمَيـدٍ
فَحَــقٌّ لِلكــواكِبِ أَن تُضــاما
أَمــا وَقُبـورُهُم فَلَقَـد أَجَنَّـت
عِظامـا فـي ضـَرائِحِها عِظامـا
لَقَـد أَبقَيـتَ مَجـدَهُمُ وَمـاتوا
فَكــانوا لا حَيـاةَ وَلا حِمامـا
وَرُبَّ مُنـازِع لَـكَ فـي المَعالي
سـَهِرتَ عَلـى الطِّلاب لَها وَناما
يُحَــدِّثُ عَـن لِقـائِكَ بِالأَمـاني
فَقـالَ العـارِفونَ بِهـا سـَلاما
وَمُجتـــازٍ بِأَرضـــِكَ حَــذَّرَتهُ
سـُيوفُكُ إِن يُريـدُ بِهـا مُقاما
أَدَلَّ بِجَـــدِّهِ فَكَفـــاكَ جـــدٌّ
يَفُـلُّ سـُعودُهُ الجَيـشَ اللُّهاما
ضــَرَبناهُ بِــذِكرِكَ وَهـوَ لَفـظ
فَكـانَ القَلب وَاليَد وَالحُساما
عَجِبـتُ لِقَصـدِهِ المـولى بِعَـزم
يُقَصـِّر أَن يَنـالَ بِـهِ الغُلامـا
حَلَفـتُ بِهـا خِماصـاً كَالحَنايا
وَإِن كــانَت لِسـُرعَتِها سـِهاما
تَخـــبُّ بِمُحرِميــنَ تَســَنَّموها
وَأَمّـوا فَوقَها البَلَدَ الحَراما
لِيَــوم فيـهِ دَولَتُـك اطمَـأَنَّت
قَواعِــدُها حَقيــقٌ أَن يُضـاما
أَبَيـتَ اللَّعـنَ إِن كَثُرَت شُجوني
فَـإِنّي قَـد وَجَـدتُ لَهـا مَساما
فَـإِن بَلَغَـت إِلَيكَ بيَ اللَّيالي
فَقَــد زَجَّيتُهـا عامـاً فَعامـا
شـَكَرتُ جَميـلَ ذِكـرِكَ وَهوَ عِندي
تَمـامُ الجـودِ أَنَّ لَـهُ تَمامـا
وَرَوَّتنـــي ســَحابُكَ فــي بِلادٍ
كَـثيراً مـا شَكَوتُ بِها الأُواما
وَأَغنــاني عَطـاؤُكَ عَـن أُنـاس
حَســِبتُهُمُ وَلا بَلَغــوا كِرامـا
بَعَثــتُ إِلــى نَـوالِهمُ رَجـاء
تَعَلَّـمَ كَيـفَ يَنتَجِـعُ الجَهامـا
فَـإِن أَكـدى لَئيـمُ الظَّنِّ فيهِم
فَـإِنّي قَـد عَرَفـتُ بِهِ اللِّئاما
وَمـا لـي وَالبَخيلُ وَقَد كَفَتني
مَواهِبُـكَ الَّـتي كَفَـتِ الأَنامـا
إِذا ضـَنَّ السـَّرابُ عَلـى نَـداهُ
فَقَد نالَت يَدُ الصّادي الغَماما
وَمـا غَبَّـت مَكارِمـكَ القَـوافي
وَإِن كــانَت زِيارَتُهـا لِمامـا
وَكَيـفَ يَضـيعُ جـودُكَ فـي كَريم
أَعَــدَّ لِشــُكرِهِ هَـذا الكَلامـا
قَصــائِدُ إِن تَرَنَّــحَ سـامِعوها
فَـإِنّي قَـد أَبَحتُ بِها المُداما
تَــزورُ صــَبابَةً وَأَحِـنُّ شـَوقاً
كِلانــا يَـدَّعي فيـكَ الغَرامـا
إِذا زُفَّــت إِلَيـكَ عَلِمـتُ أَنّـي
مَلَكــتُ لِكُــلِّ جامِحَـةٍ زِمامـا
وَلَــولا أَنَّهــا وَجَـدَتكَ كُفـؤاً
لَكـانَت في الصُّدورِ مِنَ الأَيامي
وَلَـو قَصـَدَت سـِواكَ لَقُلتُ فيها
أَرانـي اللَّهُ نقبَكِ في السُّلامى
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.