هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد قَنِعنـا مِـن وَصلِكُم بِالخَيالِ
وَرَضــينا مِـن وَعـدِكُم بِالمِطـالِ
وَصــَبَرنا عَلــى مِلالِكُــمُ الـزّا
ئِدِ عَــن كُــلِّ مَـذهَبٍ فـي المِلالِ
وَرَأَينـــا دِيـــارَكُم فَعَرَفنــا
كُــلَّ رَســم بــالٍ بِجِسـم بـالي
دارِســات وَنــاحِلينَ فَبمـا يُـف
رَقُ بَيــــنَ العُشــــّاقِ وَالأَطلالِ
أَيُّهـا اللائِمـونَ كُفُّـوا فَمـا أغ
فَـلَ مَـن نـامَ عَـن طولِ اللَّيالي
خَبِّرونــا عَـنِ الكَـرى وَاسـمَعوا
مِنّـا حَـديثَ الغَـرامِ وَالبِلبـالِ
مـــا لأَيّامِنــا تَمُــرُّ قِصــارى
بِلَيــالٍ ســودِ الـدَّياجي طِـوالِ
أَكَــذا تَصـنَعُ الصـَّبابَةُ أَم عـا
دَ عَلَينــا الصــِّيامُ فـي شـَوّالِ
أَم رَمانـا بِبُعـدِهِ ناصـِرُ المُلكِ
بِــبيضِ الظُّبـا وَسـُمرِ العَـوالي
فَفِـراقُ الكِـرام يَفعَـلُ فـي الأَج
سـامِ مـا تَفعَلـونَ فـي الأَمـوالِ
حَفِـظَ اللُّـه مَعشـَراً ضَيَّعوا العَه
دَ وَحــالوا فـي سـائِرِ الأَحـوالِ
كـانَ شـَملي بِهِـم جَميعـاً وَلَكِـن
فَرَّقَــت بَينَنـا صـُروفُ اللَّيـالي
قيـلَ لـي لِم بَعُدتَ عَنهُم وَهَل يُص
لِـحُ أَن تَـترُكَ العَبيـدُ المَوالي
قُلـتُ لا تَعجَلـوا عَلـيَّ فَلَـو سـِر
تُ لَكـــــانَت نِهايَــــةُ الإِخلالِ
أَيُّ شــَيء إِلـيَّ مِـن أَمرِهِـم حَـت
تَـى يَكـونَ إِرتِحـالُهُم بِارتِحالي
أَتُريــدونَ أَن يَقـولَ لـيَ البَـت
تَـيّ مـا قـالَهُ لِنَجـم المَعـالي
حــاشَ لِلَّــهِ لَيــسَ فَشـتَكَةُ الأَت
بــاعِ مِــن شـِيمَتي وَلا أَعمـالي
رَأسُ مـالي تَـركُ الفُضولِ وَما أَت
رُكُ مِــن أَجـلِ حُبِّكُـم رَأسَ مـالي
وَمِــنَ السـُّخفِ وَالرَّقاعَـةِ تَطفـي
لي عَلَيهِم يَومَ الوَغا في القِتالِ
وَمَســيري أَذُبُّ فــي ظَهـرِ عَجفـا
ء تُبــاري أَعضــاءَها بِـالهُزالِ
عـاطِلاً مِـن جَميـع ما يَصحَبُ النّا
سَ وَيــا رُبَّ عاطِــلٍ وَهـوَ حـالي
لَيـسَ غَيـرَ المُقـامِ أَستُرُ بِالجُد
رانِ مـا يَعلَمـونَ مِـن سوءِ حالي
وَلَعَمـري لـو أَنصـَفوني لَمـا قَص
صـَرتُ عَـن نَفعِهِـم عَلـى كُـلِّ حالِ
قَـد رَأوا يُمـنَ طائِري حينَ أَقبَل
تُ عَلَيهِــم بِالســَّعدِ وَالأَقبــالِ
كـانَ حَـدّي مِثـلَ اسـم جَدّي قالا
تَرَكــوني بِرَســم زَجــرِ الفـالِ
أَحمَـدُ اللَّهَ ما كَسادي سِوى الرُّخ
صِ فَــإِنَّ النِّفـاقَ فـي كُـلِّ غـالِ
يـا خَليلَـيَّ عَرِّضـا بـي فَمـا أَع
لَــمُ أَنّــي خَطَـرتُ مِنهُـم بِبـالِ
وَانشـُدا دارِسَ الرُّسـوم كَمـا يَن
شـُدُ رَبـعٌ مِـنَ الرُّسـوم الخَوالي
ثُــمَّ قــولا عَنّــي لِمَـولايَ إِن آ
نَســتُما مِنــهُ سـامِعاً لِمَقـالي
يـا أَجَـلَّ المُلـوكِ عَمّـاً وَخـالاً
عِنــدَ ذِكــرِ الأَعمـامِ وَالأَخـوالِ
وَمُـثيرَ الحَـربِ العَوانِ مِنَ المَه
دِيِّ إِلــى يَــوم وَقعَـةِ الـدَّجَّالِ
وَالَّــذي لَـم يَـزَل تَجـودُ يَـدَيهِ
مُزنَــةً تَســتَهِلُّ قَبــلَ السـُّؤالِ
لَيــتَ شــِعري بِـأَيِّ فَيـء أداري
كَ فَقَـد قَـلَّ فـي رِضـاكَ احتِيالي
لَيـسَ يُغنـى جِـدّي وَلا يَنفَعُ الهَز
لُ ســِوى أَن أَعَــدَّ فـي الجُهّـالِ
ثَقَّــلَ النّـاسُ فـي الطِّلابِ وَخَفَّـف
تُ بِجُهــدي عَلَيــكَ مِـن أَثقـالي
وَأَرانـي فـي كُـلِّ يَـوم إِلـى خَل
فٍ كَــأَنّي خَرَجــتُ فــي الحبّـالِ
مــا لِمِخلاتــي الصـَّغيرَةِ لا تَـد
خُــلُ مَعَكُـم فـي جُملَـةِ الأَعـدالِ
أَتُرانـي أَرضـى بِهَـذا وَفي الدُّن
يـا ظُهـورُ الفَلا وَأَيـدي الحِبالِ
لا وَنُعمـاكَ مـا مُقامي عَلى التَّق
صــيرِ إِلّا مِــن حَــديثِ المِحـالِ
افتَحــوا دونـي الطَّريـقَ وَرُدّوا
لـي إِلـى عَسـقَلانَ بَـدرَ الجِمـالِ
وَدَعـوني أَصـيحُ عِنـدَ ابـنِ حَمدا
نَ صــِياحاً يَشــُقُّ حُلــوَ السـُّلالِ
مـا اتفقنـا إِلّا عَلى صُحبَةِ الدَّه
رِ وَلَكِــن بَـدا لَكُـم فَبَـدا لـي
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.