هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَوَّرَهـــا ناشــِطَةً عِقالَهــا
قَـد مَلأَت مِـن بُـدنِها جِلالَهـا
فَلَـم تَـزَل أَشـواقُهُ تَسـوقُها
حَتّـى رَمَـت مِنَ الوَجى رِحالَها
مـاذا عَلى النّاقَةِ مِن غَرامِهِ
لَـو أَنَّـهُ أَنصـَفَ أَو رَثى لَها
أَرادَ أَن تَشــرَبَ مـاء حـاجِرٍ
أَرِيَّهــا يَطلُــبُ أَم كَلالَهــا
إِنَّ لَهـا عَلـى القُلـوبِ ذِمَّـةً
لأَنَّهــا قَـد عَرَفَـت بِلبالَهـا
كـانَت لَهـا مَـعَ الصَّبا تَحِيَّةً
أَعجَلَهـا السـّائِقُ أَن تَنالَها
كَـم تَسـأَلُ البارِقَ عَن سُوَيقَةٍ
وَلا يُجيــبُ عامِــداً سـُؤالَها
خَوفـاً عَلـى قُلوبِها إِن عَلِمَت
إِنَّ الغَـوادي دَرَسـَت أَطلالُهـا
مَســارِحٌ رَعَــت بِهـا مَنيعَـةٌ
فَمـا رَأَى طارِدُهـا انشـِلالَها
وَحَيـثُ مَدَّت في الجَميمِ بَوعَها
وَقامَصــَت مِـن مَـرَح إِفالَهـا
وَســـَرَّحَت لاعِبَـــةً كَأَنَّمـــا
تَحســَبُها مِـن سـَفَهٍ فِصـالَها
قَد ناكَرَت مِنَ الوَجى أَخفافَها
وَنــاحَلَت مِــن ضـُمُرٍ ظِلالَهـا
وَامتَــدَّتِ الفَلاةُ دونَ خَطوِهـا
كَأَنَّهــا قَـد كَرِهَـت زَوالَهـا
فَعَلِّلوهـــا بِحَــديثِ حــاجِرٍ
وَلتَصـنَعِ الفَلاةُ مـا بَدا لَها
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.